سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

زراعة أكثر من250 شجرة في قرية حليق بكركي لكي

تتميز قرية حليق الواقعة في منطقة آليا، شمال ناحية كركي لكي بحوالي عشرة كم، بجمال طبيعتها، لوقوعها في منطقة منخفضة بين الهضاب، ومرور نهر في طرف القرية، ما جعلها مقصداً للتنزه والاستراحة للمواطنين، كذلك فهي مقصد أهالي نواحي كركي لكي، وتل كوجر، وجل آغا، في المناسبات، وفي الأعياد الاجتماعية، والقومية، وبخاصة عيد نوروز.
من هذا المنطلق قامت بلدية الشعب في قرية حليق بريف كركي لكي، بزراعة أكثر من 250 شجرة، في إطار زيادة الغطاء النباتي، التي تسببت دولة الاحتلال التركي بتقليل مساحتها، وكانت بلدية الشعب في كركي لكي، قامت في وقت سابق بتسوية طريق ترابي، يصل لمكان تنزه الأهالي، وإقامة الاحتفالات، إضافة لبناء جسر في المنطقة.
زراعة أكثر من 250 شجرة في قرية حليق
وكانت قرية حليق، وعموم منطقة آليا، تعرف بأشجارها في السنوات السابقة، إلا أن تقليل دولة الاحتلال التركي لنسبة المياه الداخلة إلى روج آفا، وتحويل مجرى العديد من الأنهار إلى سدودها، التي بنتها ضمن أراضي باكور كردستان، تسببت في شحة المياه وموت الأشجار.
وفي خطوة تهدف لزيادة الغطاء النباتي، تشارك أهالي القرية مع بلدية الشعب، التي قدمت الأشجار بزراعة أكثر من 250 شجرة حتى الآن، في مكان التنزه الواقع في الطرف الجنوبي للقرية.
هذا وتنوعت أصناف الأشجار، التي زرعت مثل: “التوت، والصنوبر، والصفصاف”.
الإدارية في لجنة الحدائق والتشجير التابعة لبلدية الشعب في ناحي كركي لكي، “ما شاء الله محو” نوهت في حديث لوكالة هاوار: ” إن زراعة الأشجار لا تزال مستمرة في قرية حليق؛ بهدف زيادة جمال القرية التي أصبحت مقصداً لتنزه الأهالي”.
“ماشاء الله” دعت الأهالي للحفاظ على نظافة المكان، وحماية الأشجار “لقضاء أوقات ممتعة بين أحضان الطبيعة” وحماية البيئة.
وتجدر الإشارة، أن هيئة الإدارة المحلية، والبيئة، وبالتنسيق مع هيئة الزراعة في إقليم الجزيرة، انتهت من تشكيل غابة اصطناعية في محمية مزكفت بريف تربه سبيه خلال شهر نيسان المنصرم، تحوي 3430 شجرة حراجية، وعلى مساحة أربعة هكتارات.