سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

الإدارة الذاتية في شنكال: الديمقراطي الكردستاني يسعى لخلق الفتنة بين العراق والمجتمع الإيزيدي

مركز الأخبارـ

أصدر مجلس الإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال بيانا، قال فيه: إن الحزب الديمقراطي الكردستاني بدأ حرباً خاصة من أجل تعقيد الوضع في شنكال، وتفريغها من أهلها، ودعا الناس إلى توخي الحذر من ألاعيب الديمقراطي الكردستاني.
وبعد الهجمات العنيفة، التي شنها الجيش العراقي في الثاني من أيار الجاري ضد وحدات مقاومة شنكال، عُقدت محادثات بين الإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال، وأطراف سياسية عراقية، وعلى إثرها توقفت المعارك منذ يومين.
وأكد مجلس الإدارة الذاتية في شنكال في بيان له: إن الديمقراطي الكردستاني فعل ما في وسعه لإقناع الجيش العراقي بمهاجمة شنكال، لكنه فشل في تنفيذ هذه السياسات، وهو الآن يشن حرباً خاصة، ودعاية سوداء.
حذرت الإدارة الذاتية من أن الحزب الديمقراطي الكردستاني، يريد تخويف الناس، وإخراج المجتمع الإيزيدي من شنكال.
وجاء في البيان: “من المعروف أن هناك أزمة حاصلة في شنكال، لاسيما بعد هجمات الجيش العراقي، وبناءً عليه نشرنا بياناً توضيحياً لشعبنا والرأي العام، نشير فيه، ونحذر من السياسات المغرضة، والخاصة، التي يشنها الحزب الديمقراطي الكردستاني.
إن الحزب الديمقراطي الكردستاني، ومنذ مجزرة ٢٠١٤ يقود خيانة كبرى ضد المجتمع الإيزيدي، حيث يتوجب عليه طلب العفو، وأن يخجل ما بقي حياً، إنه ومنذ ثماني سنوات يعادي المجتمع الإيزيدي وشنكال، والحزب المذكور لم يرد يوماً أن تصبح للإيزيديين إرادة ومجتمعاً حرّاً. ونتيجة لحقده الدفين، ولكونه أكبر أعداء التحرر، يريد أن يرى المجتمع الإيزيدي عبداً تابعاً له.
وأكد البيان أيضا، “على أن الحزب الديمقراطي الكردستاني يسعى لخلق الفتنة بين الدولة العراقية والمجتمع الإيزيدي ” ومسؤولوه كل يوم يطالبون الجيش العراقي بالتحرك، والهجوم على شنكال، نريد أن نقول: إن المسؤول الأول عن هذه الهجمات هو الحزب الديمقراطي الكردستاني، فمن جهة يسعى لخلق حرب بين وحدات مقاومة شنكال والجيش العراقي، ومن جهة أخرى يقود حرباً وسياسةً خاصة ضد شنكال، فهو، وبغرض إفراغ شنكال من أهلها، لا يتوانى عن استخدام كل الأساليب اللاأخلاقية”.
وذكر أيضاً: “كما هو معلوم، بعد الهجمات الأخيرة، حصلت لقاءات ومحادثات بين الأطراف، والأجواء هادئة الآن، لكنّ هناك كثيراً من أطراف الديمقراطي الكردستاني، ممن هم ضمن صفوف الجيش العراقي، بين الفينة والأخرى يروجون لأكاذيب يسعون من خلالها إلى تخويف المجتمع الإيزيدي، ومن ثم تهجيره.
نهيب عبر هذا البيان للرأي العام ولشعبنا؛ أن تلك الدعايات والأقاويل غير صحيحة، وما هي إلا دعايات ينشرها الديمقراطي الكردستاني لبث الرعب بين صفوف الشعب، يجب على كل فئات شعبنا من علماء الدين، والعشائر، والوجهاء، والشخصيات الوطنية، أن يكونوا يقظين من تلك المحاولات، فالحزب الديمقراطي الكردستاني يسعى الى إفراغ شنكال، التي حررناها بفضل تضحيات المئات من الشهداء، ولن نتركها أبداً”.