• Kurdî
الأحد, يونيو 14, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

قدرنا كأغاني أم كلثوم فهي تكرر الغناء ونحن نكرر الكتابة عن الصالات الرياضية

11/04/2022
in الرئيسي, الرياضة
A A
قدرنا كأغاني أم كلثوم فهي تكرر الغناء ونحن نكرر الكتابة عن الصالات الرياضية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ جوان محمد ـ

يبدو بالفعل بات مصيرنا مثل مصير الراحلة أم كلثوم (كوكب الشرق)، فهي كانت تُعيد المقطع نفسه عدة مرات حتى يفهم المتلقي، ونحن بدورنا علينا أن نكتب عدة مرات عن قضية ومعضلة الصالات الرياضية في إقليم الجزيرة، ولكن حتى الآن لا أمل من المتلقي!.
أنتَ فين والحب فين
أم كلثوم كانت كلماتها تُطرب الآذان والقلوب، ومع نهاية كل مقطع وفهم المتلقي لما تغنيه كانت حالة التصفيق حاضرة وكذلك حالة الاندماج مع غنائها، أما التقارير التي نُسلط عليها الأضواء عن الواقع المزري لأغلب الصالات في مدن إقليم الجزيرة، هذا إذا وجِدَ في البعض منها صالات، فهي لا تطرب آذان الجهات المعنية على ما يبدو، وفي حال قرأوا كأنهم لم يروا شيئاً، والدليل لا تحرك حقيقي بخصوص الصالات حتى الآن، وطبعاً قد لا نرمي كل اللوم على الاتحاد الرياضي بإقليم الجزيرة فقط، فهو يتبع لهيئة الشباب والرياضة والتي بدورها لا نعلم هل ترسل الميزانية الكافية للاتحاد أم لا؟ وهل بالفعل الاتحاد غير قادر على حل قضية الصالات الرياضية؟، ولكن من سيقف على هذه القضية؟ وعند من الحل؟ لماذا مشكلة الصالات عمرها سنين ولم تُحل بعد؟ ودائماً نُمني النفس كل سنة بواقع أفضل للصالات الرياضية في إقليم الجزيرة، ولكن مع نهاية السنة نكتب لا جديد و”دق المي وهي مي”.
سنوات ولا حلول
إن معضلة الملاعب والصالات الرياضية باتت قضية عامة وهي أكثر ما تؤرق بال الرياضيين في شمال وشرق سوريا، وحتى الآن لا خطة حقيقية لدى معظم الاتحادات بصدد ترميم وصيانة الصالات الرياضية، أو بناء صالات جديدة، طبعاً “ليس لدينا ميزانية تكفي” هذا هو الجواب منذ سنوات ولكن إلى متى؟.
في مدينة قامشلو الصالة الرياضية التي سقط سقفها في عام 2013 بسبب عاصفة ثلجية ضربت المنطقة، ومنذ ذلك الوقت وإلى يومنا هذا لم يستطيع الاتحاد الرياضي سوى انتشال مخلفات تلك الصالة فقط، وكتبنا كثيراً عنها، وكل سنة وكل رئيس مشترك للاتحاد رياضي كان يقول العام القادم سوف تعود الصالة لرونقها السابق!، ولكن إلى اليوم الصالة ما زالت كما هي، فقد تم إزالة المخلفات التي كانت متواجدة في حرم الصالة فقط كما ذكرنا آنفاً، غير ذلك نحن ننتظر في هذا العام 2022، أن نشهد تحركاً حقيقياً لإعادة تأهيل هذه الصالة وعسانا ألا نعيد الكلام نفسه في عام 2023.
صالة أبطال شمال وشرق سوريا
وبخصوص صالة لعبة الطاولة ضمن استاد شهداء الثاني عشر من آذار بقامشلو والتي تتمرن فيها لاعبات ولاعبون للعبة كرة الطاولة في مدينة قامشلو وهم الذين أحرزوا المراكز الأولى في بطولة شمال وشرق سوريا، ويلعبون لصالح عدة نوادي في إقليم الجزيرة، فهم مازالوا ينتظرون صيانة الصالة، لأنها باتت غير مؤهلة للتمرين حيث تتساقط فوقهم ذرات متساقطة من السقف بسبب الرطوبة وتآكل السطح، وحتى طاولات اللعبة لا تفي بالغرض كثيراً.
وفي عام 2016عندما طالب اللاعبون من الاتحاد الرياضي بوضع جهاز قاذف بالصالة وهو هام وجزء أساسي من تطوير أداء اللاعب في لعبة كرة الطاولة، ووقتها حصلوا على وعود بجلب ذلك الجهاز من دمشق، كونه غير متوفر بمناطقنا، ولكن مع رحيل كل رئاسة مشتركة ترحل الوعود وتأتينا وعود جديدة.
في الوقت نفسه وصلتنا نداءات من القائمين على صالات رميلان بأن تقام بعض البطولات الفردية لديهم، ومنها صالة كرة الطاولة بحيث الصالة مجهزة وتفي بالغرض ومنها تأخذ المدينة حقها من النشاطات الرياضية مثل عدة مدن أخرى.
سنبقى نكتب
لقد كتبنا قبل أشهر عن صالة قامشلو للعبة كرة الطاولة والتي كان من المفترض أن تخضع للصيانة وأغلقت لهذا السبب، ولكن يبدو لم تتواجد الميزانية الكافية للقيام بهذا الأمر، فتم فتح الصالة مجدداً وعاد اللاعبون واللاعبات للمران، ولكن حالياً الصالة على ما يبدو لم تعود مؤهلة للتدريب فيها، وقد يبقى الاتحاد في خانة المتفرج لأنه عرفنا الجواب “لا توجد ميزانية كافية” وقد يكون الحل النهائي هو جمع تبرعات من النوادي التي تتمرن داخل الصالة ويتم تأهليها، مثلها مثل إدارة نادي الأسايش التي تكفلت بتدهين أرضية ملعب كرة السلة ضمن استاد شهداء الثاني عشر من آذار، لأنه سنوات ولم نشهد أي خطوة حقيقية من الاتحاد تجاه هذا الملعب. وسنبقى مثل أم كلثوم وهي تردد المقطع نفسه من أغانيها حتى يفهم المتلقي، ونحن سوف نبقى نكتب ولعل وعسى يتجاوب السادة المعنيين مع مطالب الرياضيين التي تتم عبر تقارير لصحيفتنا “روناهي” وعبر منشورات في الصفحة الرسمية الرياضية على الفيسبوك “روناهي الرياضية”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

رئيسة المكسيك تفجّر مفاجأة بعد غيابها عن افتتاح المونديال
الرياضة

رئيسة المكسيك تفجّر مفاجأة بعد غيابها عن افتتاح المونديال

14/06/2026
حرب محتملة.. سان جيرمان يضع نجم برشلونة على أجندته الصيفية
الرياضة

حرب محتملة.. سان جيرمان يضع نجم برشلونة على أجندته الصيفية

14/06/2026
صحيفة روناهي العدد 2441-1427
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2441-1427

14/06/2026
كاريكاتير العدد 2441-1427 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2441-1427 من صحيفة روناهي

14/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة