سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

الأمطار الأخيرة أنعشت آمال المزارعين

أنعشت الأمطار الأخيرة آمال المزارعين في موسم زراعي أفضل، بينما يشير خبير زراعي أن كمية الأمطار الهاطلة لم تصل بعد إلى المعدلات المطلوبة وأن الموسم يمر بحالة جيدة، موجهاً عدداً من النصائح للمزارعين.
تشهد شمال وشرق سوريا، منذ الأربعاء الماضي، منخفضاً جوياً مترافقاً مع هطولات مطرية، بعد فترة انقطاع طويلة وقلّة الأمطار الخريفية، خاصة بعد ما شهده الموسم المنصرم من جفاف ضرب المنطقة، تسبب بتلف الموسم الزراعي البعلي وكبّد المزارعين خسائر كبيرة، وألحق أضراراً كبيرة بالثروة الحيوانية أيضاً.
يقول الخبير الزراعي سرباز حاول: إن الموسم الزراعي الحالي يمر بحالة جيدة حتى الآن، وأن كمية الأمطار التي هطلت خلال الأيام الماضية أنعشت آمال المزارعين.
هذا ووفق خبراء الزراعة فإن المعدلات المطلوبة للهطولات المطرية والمناسبة للوصول إلى موسم زراعي ناجح للمنطقة هي 440 ملم من الأمطار، ووفق مراقبي الأرصاد الجوية فإن الكمية التي هطلت حتى الآن وصلت إلى ما يقارب الـ 160 ملم.
سرباز أشار في حديث لوكالة هاوار إلى أن المعدل مناسب للوصول لموسم زراعي جيد، وقال: إن ما يساعد على إنجاح الموسم هو أن الهطولات المطرية، وتساقط الثلوج التي شهدتها المنطقة خلال منتصف شهر كانون الأول جاءت في وقت مناسب لنمو المحاصيل وخاصة القمح الذي يحتاج للمياه في فترات معينة من إنباته ونموه، وساعدت في القضاء على آفات زراعية سببها الجفاف.
وقال: “هطول المطر بكميات جيدة في شهري شباط وآذار مناسب جداً لنمو محصولي القمح والشعير بشكل ناجح”.
نصائح للمزارعين
هذا وإلى جانب نمو المحاصيل الزراعية بشكل جيد نتيجة الأمطار، إلا أن العديد من الأعشاب الضارة التي تنمو بين الأراضي الزراعية تنتشر بشكل كبير، وعن هذا وجّه الخبير الزراعي سرباز حاول نصائح للمزارعين بضرورة التقيد برش المبيدات العشبية بنوعيها “الرفيع والعريض” للقضاء عليها والتخلص من الشوائب، التي قد ترافق بذار القمح والشعير أثناء الحصاد. منوهاً إلى ضرورة مراقبة المساحات الزراعية والتأكد من خلوها من الآفات والديدان والتي تتسبب بتلف المحصول.