سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية بشنكال: المحتل التركي يستهدف مكتسباتنا وإرادتنا الحرة

مركز الأخبار ـ

قال نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في شنكال آزاد حسين، إن استهداف الشخصيات التي لها دور في تنظيم المجتمع الإيزيدي من قِبل تركيا، يهدف إلى إبقائه دون تنظيم وإرادة حرة، وحمّل الحكومة العراقية المسؤولية في استباحة الأجواء العراقية.
استهدفت طائرة مُسيّرة للاحتلال التركي ظهر أمس (الثلاثاء) 7/12/2021 حوالي الساعة الثانية بعد الظهر سيارة الرئيس المشترك لمجلس الإدارة الذاتية لشنكال مروان بدل في ناحية خانسور الذي استشهد على الفور فيما نُقِل طفلاه اللذان كانا برفقته إلى المشفى.
الهجوم التركي لم يأتِ صدفة
وتعقيباً على ذلك تحدث نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في شنكال آزاد حسين لوكالة هاوار فقال: إن مسلسل استهداف الشخصيات الإيزيدية التي لها دور كبير في تنظيم المجتمع الإيزيدي لم يتوقف، هدفه إبقاء الإيزيديين دون تنظيم وإرادة حرة يستطيعون من خلالها حماية المكتسبات التي حققوها والانتصارات التي جعلتهم يحررون شنكال من داعش.
وأضاف حسين: استهدفوا في البداية مام زكي شنكالي عضو منسقية المجتمع الإيزيدي، وبعده قائد وحدات مقاومة شنكال زردشت شنكالي ومام بشير شنكالي والشهيد سعيد حسن واليوم مروان بدل، هؤلاء كل واحد منهم يعتبر بمثابة رمز لحرية المجتمع الإيزيدي، كان لهم دور كبير في الوصول إلى ما حققه الإيزيديون في شنكال من تأسيس إدارة ذاتية، وقوى عسكرية وأمنية خاصة بهم وحماية الثقافة والهوية الإيزيدية.
وأكد حسين: الإيزيديين يعلمون جيداً أن الدولة التركية ومنذ زمن العثمانيين تحاول محو الثقافة الإيزيدية وإبادتهم، لذا وصل الإيزيديون في شنكال بعد الفرمان الأخير في 2014، إلى مرحلة بات الجميع يلعب دوراَ قيادياً في سبيل خدمة المجتمع الإيزيدي ومنع حدوث فرمانات جديدة بحقه.
وأشار حسين لتوقيت الهجوم بقوله: جاء الهجوم في أيام الصوم المقدسة لدى الإيزيديين والاستعداد لنقل رفات شهداء قرية كوجو في الفرمان الأخير إلى مقبرة القرية، وهذه ليست مصادفة بل مخطط له مسبقاً للنيل من إرادتنا.
واختتم آزاد حسين حديثه قائلاً: نحمّل الحكومة العراقية مسؤولية الهجمات المستمرة على شنكال، كيف يمكن لدولة تدعي أنها صاحبة سيادة أن تسمح لطائرات تركية باختراق أجواء شنكال وتنفذ هجمات ضد أهلها الآمنين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.