سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

استقالة وزير المالية التركي على خلفية الأوضاع الاقتصادية المتدهورة

مركز الأخبار ـ

أصدر الرئيس التركي أردوغان، مرسوماً نُشِر في الجريدة الرسمية “قبل بموجبه استقالة وزير المالية، لطفي إلفان”، الذي استقال على خلفية الأوضاع الاقتصادية السيئة وتدهور سعر الليرة التركية، وعين نائبه، نور الدين نوباتي خلفاً له.
يأتي ذلك في الوقت الذي تواصل فيه قيمة الليرة التركية بالانخفاض في سوق العملات الأجنبية، وفي ظل تمسك أردوغان بسياسية خفض سعر الفائدة، وجاء في المرسوم الذي صدر منتصف ليل الخميس 2/12/2021، تم تعيين نور الدين نوباتي في وزارة الخزانة والمالية وفقاً للمادتين 104 و106 من دستور جمهورية تركيا، بعد طلب لطفي إلفان الإعفاء من منصبه، وتم قبول طلبه”.
وكان أردوغان قد انتقد بشكلٍ ضمني، لطفي إلفان، لمعارضته سياسة انخفاض سعر الفائدة، مما أدى إلى خسارة الليرة التركية 29 بالمئة من قيمتها في شهر واحد.
وأمام أعضاء حزبه (العدالة والتنمية)، الأسبوع الماضي قال أردوغان: الفائدة هي السبب والتضخم هو النتيجة، لا يمكنني أن أكون مع الذين يدافعون عن سعر الفائدة، وبعد تلك الكلمات توقعت وسائل إعلام تركيّة استقالة إلفان، والذي يُعرف بمعارضته لسياسة خفض الفائدة.
وإلفان كان قد عيّنه أردوغان في منصب وزير المالية في نوفمبر العام الماضي، خلفاً لصهره بيرات ألبيرق، والذي قدّم استقالته بصورة مفاجئة عبر حسابه الشخصي في موقع التواصل “إنستغرام، وقبل ألبيرق أقال إردوغان، مراد أويصال، محافظ البنك المركزي، وذلك في السابع من نوفمبر عام 2020.
كما اتجه بعد ذلك إلى إقالة محافظ البنك المركزي الذي خلف أويصال (ناجي أغبال)، في 20 من مارس 2021، لكن جميع هذه الإجراءات لم تُعيد الأمور إلى نصابها ولا زال مسلسل انهيار الليرة التركية مستمراً.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.