سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

قيادي في الـ PKK: عجز تركيا أمام مقاومتنا يدفعها لاستخدام الكيماوي

مركز الأخبار ـ

أكد الرئيس المشترك لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK) جميل بايك أنهم لا زالوا أقوياء أمام إفلاس تركيا باستخدامها للسلاح الكيماوي موضحاً أنهم يقاومون ضد سياسة الإبادة الجماعية ضد الكرد.
في مقابلة خاصة لصحيفة “النهار العربي” مع الرئيس المشترك لمنظومة المجتمع الكردستاني جميل بايك أشار إلى سبب قيام تركيا بعمليتها العسكرية في باشور كردستان والتي صار لها أكثر من ستة أشهر في محاولة لكسر المقاومة وإبقاء حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية على قيد الحياة.
ولفت إلى المقاومة التاريخية التي يبديها مقاتلي ومقاتلات كريلا “مُنيَ الجيش التركي بالهزيمة غداة الإنزال الذي قام به في كارى. أردوغان شخصياً اعترف بالهزيمة في هذه العملية، عندما قال “لقد فشلنا”.
وعن وجود الكريلا وإرادتهم الحرة في جبال كردستان قال بايك “وجودنا القوي في قنديل معروف للجميع. يستمر وجودنا في المثلث التركي – الإيراني – العراقي” موضحاً “ليس لدينا خسائر كبيرة مقارنةً بالسنوات السابقة. نحن أيضاً انتقلنا إلى مسار عمل مضاد لهذا الشكل من العمل الاستخباري والهجومي لإبطال استخبارات العدو وتقنياته. مقاتلونا استمروا في نضالهم طوال عقود عبر خلق أسلوبهم الخاص ضد كل تقنية طوّرها العدو”.
وعن استخدام تركيا للأسلحة الكيماوية شدد بايك “عندما يشعر بالعجز أمام مقاومة مقاتلينا، يستخدم الأسلحة الكيماوية والغازات السامة. قتل العشرات من مقاتلينا بهذه الأسلحة. وهكذا، يحاول الجيش التركي كسر المقاومة وإبقاء حكومة حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية على قيد الحياة. أردوغان أعطى التعليمات بإمكان استخدام جميع أنواع الأسلحة (ضد مقاتلينا). الجيش التركي يستخدم هذه الأسلحة، وسط قناعته بعدم صدور أي موقف من الولايات المتحدة وأوروبا، اللتان تُبقيان حزب العمال الكردستاني على قائمة المنظمات الإرهابية”.
وعبّر الرئيس المشترك لمنظومة المجتمع الكردستاني جميل بايك عن قوة إرادتهم الرامية إلى كسر سياسة الإبادة الجماعية ضد الكرد “حربنا ليست مجرد حرب عسكرية. نحن لا ندّعي هزيمة الإرادة السياسية في تركيا من خلال الكفاح العسكري وحده. مع التأثير المشترك للنضال السياسي والاجتماعي والعسكري والثقافي والدبلوماسي، سيتم تدمير سياسة الإبادة الجماعية للكرد في الدولة التركية؛ سيتم تحقيق هدف كردستان الحرة وتركيا الديمقراطية أو “الشرق الأوسط الديمقراطي”.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.