سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

لجنة التربية والتعليم بالطبقة تنشئ غرف تعليمية في المناطق الريفية

 روناهي/ الطبقة ـ

بهدف توفير التعليم للجميع وتحقيق العملية التربوية وأهدافها بنشر الوعي والثقافة العلمية، بادرت لجنة التربية والتعليم في مدينة الطبقة بمشروعها الذي يقتضي على إنشاء عدد من الغرف الصفية، حيث بلغ عددها 25 غرفة صفية موزعة على قرى وبلدات مختلفة تابعة لبلدتي المنصورة والجرنية.
إعلان مشروع الغرف الصفية
 يعد التعليم العنصر الأساس الذي تقوم عليه حياة الأشخاص كونهُ الوسيلة لامتلاك الأشخاص المهارات اللازمة ضمن الحياة العملية والاجتماعية، والتي من خلالها يعمل على مواجهة المواقف الحياتية بحكمة وعقلانية، ومن هذا المنطلق وبعد عدة دراسات أجرتها لجنة التربية والتعليم بالطبقة أطلقت مشروعها في تشييد عدة حجر صفية ضمن المناطق الريفية البعيدة، وللحديث حول التفاصيل التقت صحيفتنا “روناهي” بالرئيس المشترك للجنة التربية والتعليم في مدينة الطبقة “محمد الحمود” حيث تحدث قائلاً: “أجرت مؤخراً لجنة التربية والتعليم بالطبقة عدة دراسات إحصائية وذلك بالتنسيق مع المجمعات التربوية الثلاث في الطبقة والجرنية والمنصورة، تبين من خلالها النقص الحاصل في المدارس التعليمية والمؤسسات التربوية في كل من ريف بلدتي المنصورة والجرنية، ولاسيما المناطق التي تعرضت فيها المدارس إلى التدمير الكلي في الفترة التي سيطرت عليها مرتزقة داعش سابقاً، حيث كان هدفهم الوحيد استهداف البنية التحتية للمنطقة من خلال تدمير المدارس وتهميش التعليم، وبناءً على هذا النقص أعلن عن مشروع إنشاء 25 غرفة صفية موزعة على عدة مناطق ضمن القرى المتاخمة لبلدتي المنصورة والجرنية”.
مواقع الغرف الصفية
وزاد الحمود: “الإمكانات المتاحة الحالية أجبرتنا على تقسيم المشروع إلى مرحلتين كل مرحلة تتضمن تشييد وتأهيل 25 غرفة صفية، ونحن الآن في صدد الانتهاء من المرحلة الأولى حيث وزعنا خمس وعشرين حجرة صفية على كل من منطقة سويدية صغيرة وسحل الخشب بريف الطبقة وفي ريف المنصورة في كل من منطقتي تل أخضر والكدير، أما في ريف منطقة الجرنية تم تأهيل عدة غرف في أبو زريجية والمويلح وعين الورد”.
تأهيل المُلحقات اللازمة
وأشار الحمود أنه ألحقت جميع الغرف الصفية في كل منطقة بغرف خاصة تتضمن دورات المياه الضرورية بالقرب من الغرف الصفية، إضافة لتجهيز وتأمين اللوازم التعليمية مثل المقعد المدرسي والكتاب وانتقاء الكادر التدريسي المؤهل علمياً، وذلك ضمن نمط المدرسة المصغرة أو المبدئية، ريثما ينتهي العمل من إصلاح المدارس وتشييد مدارس جديدة في كل منطقة مستقبلاً وفق الخطط الموضوعة التي تعمل عليها الهيئات التربوية والمنظمات المحلية العاملة في المنطقة.
أهمية تطوير التعليم في الأرياف
واختتم الرئيس المشترك للجنة التربية والتعليم في مدينة الطبقة “محمد الحمود” حديثهُ مشيراً إلى أهمية توجيه الجهود المكثفة إلى التعليم في المجتمع الريفي وأهمية بقاء هذا المشروع دوماً ضمن الموضوعات الرئيسية للخطط التربوية والتعليمية، التي تسعى إلى تحقيق مجتمع ديمقراطي حر مبني على أسس فكرية وتربوية صحيحة، وتأكيد ضمان وصول حق التعليم الأساسي للجميع، وتشكيل مجتمع مثقف يستطيع مواجهة ومجابهة التحديات وممارسة العمل وتمثيل الأدوار في المجتمعات مستقبلاً.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.