سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

أهالي كري سبي: الصّمت الروسي حيال ممارسات المحتلّ التركيّ محلّ استهجان

عين عيسى/ حسام اسماعيل ـ

استنكر أهالي مقاطعة كري سبي استمرار تعرّض المدنيين العُزَّل للاستهداف من قبل مسيرات المحتلّ التركي، وأمام مرأى من الضامن الروسي، والمجتمع الدولي الذي يلتزم الصمت حيال ما يتعرّضون له، وجدّد مجلس مقاطعة كري سبي موقفه الرافض لاستهداف المدنيين، بعد استهداف المدنيين في (كوباني) مطالباً بإيقافها.
أعاد المحتلّ التركي استخدام الطائرات المسيرة كسلاح ضد المدنيين العُزَّل، بعد استهدافهم في كلّ من قامشلو والمناطق المتاخمة للمناطق المحتلّة (سري كانيه ـ كري سبي)، بارتكاب عدّة مجازر بنيران أسلحته المتنوعة في عين عيسى، ومقاطعة كري سبي؛ كان من بينها (مجزرة الصفاوية، ومجزرة الدبس، الأولى والثانية)، وتكرار مجزرة أخرى بالطائرات المسيرة في (كوباني)؛ راح ضحيّتها ثلاثة مدنين، وعدد من الجرحى.
ويتمّ استهداف المدنيين العُزَّل أمام مرأى من الدوريات العسكرية الروسية المتواجدة في عموم المنطقة مثل: كوباني ومقاطعة كري سبي، وباقي المناطق الأخرى الّتي جرى انتشارها مع قوات الحكومة السورية بموجب اتفاق 22 تشرين الأول من عام 2019.
المحتلّ التركيّ مستمرٌّ بسياساته الإجرامية بغطاء دوليٍّ
في بيان “للرأي العام” أدان مجلس مقاطعة كري سبي يوم السبت 23/10/2021 استمرار استهداف المدنيين العُزَّل على خلفية المجزرة التي أقدمت على ارتكابها الدولة التركية المحتلّة في (كوباني) منذ أيام بحضور العشرات من أهالي ناحية عين عيسى، ومقاطعة كري سبي، تلاها نائب الرئاسة المشتركة لمجلس مقاطعة كري سبي، هزاع محمد.
وأشار البيان الى أنّ المحتلّ التركيّ ماضٍ في سياسته العدوانية تجاه المدنيين السوريين، واستخدام الأسلحة كافّة في تنفيذ جرائمه- بما فيها الطيران المسير والقذائف المدفعية والصاروخية-.
وجرّم البيان الصمت الدولي والضامن الروسي حيال هذه الجرائم المرتكبة، مؤكّداً على تحمّل مسؤولياتها في هذا الإطار، ووضع حدٍّ لجرائم المحتلّ التركيّ والمرتزقة، التابعين لها بإدانة دولية واضحة وعلنيّة رادعة.
إلى متى سيتمّ استهداف المدنيين بدمٍ باردٍ
ومن جهتهم طالب أهالي مقاطعة كري سبي الوقوف مع المواطنين السوريين حتّى إخراج المحتلّ التركيّ ومرتزقته من الأراضي السورية المحتلّة، يقول المواطن قيس الذياب: استمرار جرائم الدولة التركية المحتلّة بحقّ أهالينا ومواطنينا أصبح أمراً غير مقبول، ولا يمكن السكوت عنه بعد الآن، لطالما انتهى الصمت الدولي والمواقف الدولية الأخرى المتخاذلة حيال دماء السوريين دون أي فائدة، ولكن الآن الأمر أصبح لا يطاق، الدولة التركية مطلقة اليد على الأرض السورية، والجميع يلتزم الصمت، فإلى متى سيستمرّ استهداف المدنيين بدمٍ بارد؟!”.
واختتم الذياب بحديثه بالقول: ليس من المعقول استهداف المدنيين الآمنين على أرضهم وفي بيوتهم ومناطقهم بالطيران، والأسلحة كافة دون أن يفعل العالم شيئاً، أو أن يحرك ساكناً! لذلك المصداقية الدولية والمنظّمات الحقوقية والإنسانية على المحكّ في هذا الإطار.
المطلب إخراج المحتلّ من أراضينا فوراً
من جانبه أدان المواطن أحمد الكردو دور الضامن الروسي، في إطار حماية المدنيين، ووقف الأعمال العدائية، وضمان سلامة المدنيين، مبيّناً: أنّه هو الهدف المعلن للتواجد العسكري الروسي في المنطقة بعد دخولها المنطقة بموجب الاتفاق الدولي 22 تشرين الأول 2019، بعد عدوان الدولة التركية المحتلّة على مناطق شمال وشرق سوريا.
وأضاف الكردو: لا يمكن أن تنعم شعوبنا السورية بالأمان والاستقرار، دون إخراج المحتلّ التركي من الأراضي السورية كافّة، ويجب أن يتعهّد المجتمع الدولي بمساعدة السوريين على تحقيق هذا المطلب، حتّى لا يستمرّ ارتكاب المجازر بحق السوريين أمام العالم أجمع.
وحذّر أحمد الكردو في نهاية حديثه: إنّ أهالي المنطقة ضاقوا ذرعاً بالموقف الروسي المتخاذل إزاء التهديد المستمرّ للدولة التركية المحتلة، واستمرار ارتكاب المجازر بحق المدنيين، لذلك جاءت ردّة فعل معاكسة من قبل الأهالي ضدّ التواجد الروسي، وفائدته في المنطقة، دون أن يكون رادعاً للاعتداءات، والجرائم والمجازر التركية المستمرّة بحقّ المواطنين السوريين.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.