سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

نهب محصول زيتون عفرين مستمرٌّ بإشراف ورعاية الاحتلال التركي

منذ فجر التاريخ واسم عفرين ووجودها مقرون ومرتبط بالزيتون ،  بل لا يكاد أحدهما يذكر دون الآخر، واليوم تستمر سلطات الاحتلال التركي برفقة مرتزقتها بنهب محصول الزيتون في هذه المقاطعة المحتلة من خلال عمليات الجني والاستيلاء على الأشجار وفرض الأتاوات ومنع المزارعين من التوجه إلى حقولهم لجني محصولهم.
موسم جديد من مواسم الزيتون يحل على مقاطعة عفرين المحتلة ، حمل في طياته الكثير من المجريات التي لم تختلف عن سابقاتها من حيث النهب والاستيلاء على المحصول ، وسط مضايقات على الفلاحين من قبل سلطات الاحتلال التركي ومرتزقته ، كما لاتزال عمليات نقل الزيتون وزيته إلى الدولة التركية مستمرّاً وبشكل أوسع ، وسط صمت دوليّ من قبل المنظّمات المعنية.
إرغام الفلاحين على بيع محصولهم لمندوبين من المرتزقة
         كما في كل عام ، يُجبر الفلاحون على بيع محصول الزيتون حصرًا لمندوب يتمّ تعيينه من قِبل المجموعات المرتزقة ، وبأوامر من قبل سلطات الاحتلال التركي بالسعر الذي تحدده تلك السلطات، وكل من لا يلتزم ببيع محصوله للمندوب يتهم بتعامله مع الإدارة الذاتية ، ويتعرّض للخطف ومصادرة محصوله، وفي السياق ذاته ، فرضت المجموعات المرتزقة في عدد من النواحي، مبلغ عشرة آلاف ليرة سورية على كيس الزيتون الواحد ،  في حين يبلغ سعر كيس الزيتون الواحد 217000 ليرة سورية.
وفي المقابل، فرض مرتزقة (العمشات) مبالغ مالية كبيرة على مالكي أشجار الزيتون، بحسب الأشجار وما تحمله من ثمار حيث وصلت بعض المبالغ المطلوب من الفلاحين دفعها الى 1000 دولار أمريكي. بالإضافة لفرض أتاوات على إنتاج الزيتون على الفلاحين وصلت الى 25 في المئة.
تشكيل مجموعات لنهب محصول المزارعين
تشكّل الفصائل المرتزقة التابعة للاحتلال التركي مجموعات من المستوطنين، تتألّف كل مجموعة من 80-100 مستوطن بهدف جني محاصيل الأشجار التي يسيطرون عليها، حيث أفادت مصادر محلية من داخل عفرين المحتلة بإقدام مرتزقة فرقة الحمزات وعبر مجموعات من المستوطنين على جني محصول حوالي 1200 شجرة زيتون عائدة لأهالي قرية جوقه.
كما وقامت مرتزقة العمشات بجني محصول 500 شجرة زيتون لأحد مواطني ناحية شيه ، في حين تستهدف هذه المجموعات حقول وأراضي تتبع لقريتي سناره وانقله.
كما وشهدت قرى ناحية بلبله سرقة محاصيل أكثر من 1000 شجرة زيتون من قبل مجموعات من المستوطنين، يتبعون لمرتزقة السلطان مراد. وفي السياق ذاته أيضا أقدمت مجموعات تابعة للواء السمرقند على جني محصول أكثرمن أربعة آلاف شجرة زيتون عائدة لأهالي قرى يلانقوزه وجندريسه وسينديانكه.
كما وأقدمت مجموعات تتبع لمرتزقة فيلق الشام على جني محصول أكثر من 1000 شجرة عائدة لأهالي ميدان اكبس وناحية راجو.
وفي سياق متّصل أقدمت مجموعات تابعة لمرتزقة الحمزات على جني زيتون  أكثر من 600 شجرة زيتون عائدة لأهالي قرى كفرشيله وجوقه وخالنيره ، بالإضافة لسرقة أكثر من 240 كيس زيتون من الأراضي العائدة للقرى المذكورة.
في حين أقدم مرتزقة لواء الوقاص على نهب محصول أكثر من 3000 آلاف شجرة زيتون عائدة لأهالي قرية كفرصفرة.
ووفقاً للمصادر المحلية، فقد بلغ مجموع الأشجار التي تم جنيها من قبل المجموعات المرتزقة ، منذ بدء جني محصول الزيتون قرابة  28،400 شجرة، يُنقل محصولها إلى الأراضي التركية ، عبر معبر ما يُسمى بغصن الزيتون والذي افتتحته الدولة التركية في قرية الحمام التابعة لناحية جندريسه  ؛ لتصدر فيما بعد الى الأسواق الأوربية تحت أسماء لشركات تركية.
وكالة أنباء الفرات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.