سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

انخفاض كبير في الوارد المائي والمجلس المدني يعمل على إيجاد حلول ناجعة

يستمر مجلس دير الزور المدني وضمن الإمكانات المتوفرة بسد النقص في مياه الشرب والكهرباء الذي سبّبه حبس تركيا لمياه نهر الفرات، منذ أكثر من 10 أشهر، وخروج أغلب محطات التصفية والكهرباء عن الخدمة؛ جراء الانخفاض الكبير في منسوب النهر.
يوجد في ريفي دير الزور الغربي والشرقي سبع وحدات مياه (وحدة الجزرات ووحدة الكسرة ووحدة الصور ووحدة الجرذي ووحدة البصيرة ووحدة فرات ووحدة هجين) تتبع لها 56 محطة تصفية متوزعة في القرى والبلدات.
خرجت أغلب محطات تصفية المياه عن الخدمة منذ مدة؛ بسبب الانخفاض الكبير في منسوب مياه نهر الفرات، وزاد الأمر سوءاً قلة الإمكانات التي تساعد الجهات المسؤولة على ابتكار طرق لتلافي تلك المشكلة.
الإداري في مؤسسة مياه دير الزور، إبراهيم الشحيمة، أوضح في تصريحات لوكالة هاوار أنهم وبدعم من لجنة الخدمات في مجلس دير الزور المدني قاموا بتغيير مجرى ما تبقى من مياه نهر الفرات؛ لتصبح على مقربة من محركات الضخ وهو حل مؤقت، حسب ما أوضح أن المياه غير متجددة ومعرضة للجفاف.
وبحسب الشحيمة، أنشأت مؤسسة المياه مؤخراً محطات تصفية إضافية خاصة في البلدات التي انقطعت فيها المياه بشكل نهائي، كمحطة الهرموشية والكسرة ومحطة حوائج ذياب ومحطة ديروا وهي داخل الخدمة منذ مدة.
كانت تغذية تلك المحطات بالطاقة الكهربائية عن طريق خطوط التغذية الخدمية التي تضمن استمرار العمل على مدار الـ 24 ساعة، وكانت هذه الخطوة بعد أعمال إعادة التأهيل لشبكات التوتر والخطوط الفرعية التي كانت قد دُمرت بشكل كامل في فترة احتلال المرتزقة للمنطقة وتدمير كافة البنى التحتية.
بعد خروج أغلب المحطات الكهربائية عن الخدمة، والتي سببها انخفاض الطاقة التوليدية للسدود الثلاثة على نهر الفرات، اضطرت لجنة الطاقة في دير الزور للجوء إلى نظام التقنين والإبقاء قدر الإمكان على الخط الخدمي قيد العمل لضمان استمرار المؤسسات المدنية الخدمية بتأدية مهامها، بالإضافة إلى ضمان استمرار عمل وحدات مياه الشرب.
وبحسب الإداري في لجنة الطاقة بدير الزور فاضل أحمد الصالح، فإن اللجنة تعمل، على قدم وساق، لتحسين وضع الكهرباء، موضحاً “أن من الأسباب الأخرى التي تزيد وضع الكهرباء سوءاً هي رداءة بعض الشبكات والتعديات والسرقات التي تطال بعضها وخاصة على الخط الخدمي والخطوط المخصصة لشبكات الإنارة”.
ومن أهم محطات التحويل الكهربائية في دير الزور محطة ميلاج ومحطة السبعة كيلو، التي تغذي معظم ريف دير الزور الغربي والشرقي، وتسعى لجنة الطاقة ضمن خططها المستقبلية إلى إيصال خطوط خدمية لمحطات مياه الهرموشية التي تم إنشاؤها مؤخراً، بالإضافة لخط آخر لمنطقة الكسرات.
وأشار أحمد فاضل الصالح إلى أن محطة السبعة كيلو تتغذى عن طريق الخط الـ 23 من محطة تحويل الفروسية في الرقة التي يغذيها سد الفرات، مؤكداً أن تخصيص كمية كهرباء ثابتة لدير الزور ستساعد في تحسين الواقع الكهربائي.
كما أوضح الصالح أن لجنة الطاقة قد خصصت فرقاً للصيانة والطوارئ مهمتها التعامل مع الأعطال الطارئة التي تتعرض لها الأبراج والشبكات وصيانتها بشكل فوري.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.