سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

كوجر: خيارنا المقاومة لصد أيّ عدوان تركي محتمل

أوضح نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا حسن كوجر بأن تهديدات دولة الاحتلال التركي تأتي من موقفِ ضعف، وأشار إلى أن أيّة عملية احتلال أخرى ستعمق الأزمة السورية وتزيدها تعقيداً، مؤكداً أن الاحتلال سيُجابه بمقاومة شعبية غير مسبوقة.
بعد احتلالها لعفرين وسري كانيه وكري سبي في عمليات احتلالية سابقة وبتوافق روسي أمريكي، المحتل التركي يهدد الآن بهجمات جديدة على شمال وشرق سوريا لاحتلال مناطق جديدة، ما سيساهم في تعميق جراح السوريين وموجة نزوح جديدة ويؤخر التوصل إلى حل للأزمة السوريّة إن حدثت.
نخوض حرباً ضد الإرهاب وداعميه
حول هذا الموضوع تحدث نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا حسن كوجر لوكالة هاوار للأنباء فقال: المباحثات الأمريكية الروسية خلال الفترة الماضية عزلت دولة الاحتلال التركي عن لعب دورٍ خلال المرحلة القادمة في المنطقة، وإن ذلك أدى بها إلى أن ترتمي في أحضان أمريكا تارةً وأخرى في أحضان روسيا، حيث تسعى للتقرب من الولايات المتحدة عبر صفقة طائرات (إف 16)، الأوضاع الاقتصادية والمجموعات المرتزقة ومسألة إدلب تثقل كاهل الدولة التركية التي تطلق التهديدات في ظل الحالة الحرجة التي تعيشها.
وعاد الرئيس التركي أردوغان خلال مؤتمرٍ صحفي من العاصمة أنقرة في 11 من تشرين الأول الجاري، وأطلق تهديدات ضد مناطق شمال وشرق سوريا بشن عدوان جديد تحت حجج واهية بتعرض الأراضي التركية لهجمات مصدرها قوات سوريا الديمقراطية.
وتابع كوجر بقوله: من يتهمون الكرد ونضالهم بالإرهاب هم أنفسهم رُعاة الإرهاب وأن مناطقهم وعلى رأسها إدلب أصبحت مركزاً للإرهاب الدولي الذي تديره جبهة النصرة، نخوض معركة الوجود في باشور وروج آفا ضد المحتل التركي، لكن أردوغان يتجرّأ على تسمية عامة الشعب الكردي بالإرهابيين؛ لأن المجتمع الدولي صامتٌ تماماً ويغض الطرف عن هذه المسألة، إذا كانت ثورة الحرية ثورة إرهابية فإن جميع ثورات التحرير التي خرجت في أوروبا ثوراتٌ إرهابية، إننا نخوض حرباً ضد الإرهاب وداعميه، فكيف يمكن وصف هذا النضال الثوري بالإرهاب، من الواضح أن مصطلح الإرهاب يُطلق بحسب المصالح لا الأفعال.

نسعى للحلول وتركيا تُعقّد الأزمة
وكان وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو قد أطلق في 13 من تشرين الأول الجاري تهديدات جديدة بشنِّ عدوان يستهدف مناطق قوات سوريا الديمقراطية.
وأشار كوجر إلى أن أي عملية احتلال أخرى ستؤدي بالأزمة السورية إلى متاهات لا مخرج منها وتزيدها تعقيداً، في الوقت الذي تسعى فيه الإدارة الذاتية إلى إيجاد حلول لها، الدولة التركية أصبحت بلاءً على منطقة الشرق الأوسط، وستصبح بلاءً على العالم، لأنها ترعى الحركات الإسلامية الراديكالية وعلى رأسها داعش، وحتى الشعب التركي لن يسلم من هذه المخططات فانقلاب 15 تموز في تركيا خير دليل على ذلك.
واختتم حسن كوجر حديثه فقال: أن أي عدوانٌ تركي آخر على المنطقة سيقابل بمقاومة شعبية غير مسبوقة، وأن شعبنا وإدارتنا الذاتية خطت خطوات كبيرة في إطار التحضيرات، ففي الوقت الذي تطلق فيه دولة الاحتلال التركي تهديدات جديدة، يستعد شعبنا لتحرير المناطق المحتلة من قبل تركيا ومجموعاتها المرتزقة.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.