سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

مشكلة كبيرة بين كوريا واليابان تُسببها شجرة

مركز الأخبار ـ

أرسل رئيس الوزراء الياباني قُرباناً متمثلاً بشجرة على ضريح ياسوكوني، وبعد ذلك سيطرت حالة من الغضب على الحكومة الكورية الجنوبية إثر إرسال رئيس وزراء اليابان هذا القربان أو الشجرة إلى ضريح ياسوكوني… فما قصة هذا القربان؟
في هذا التوقيت من كل عام يتمسك القادة اليابانيون بإرسال “قربان” إلى ضريح القائد ياسوكوني وهو واحد من بين 14 شخصاً تحتفي بهم طوكيو سنوياً، وبالفعل أرسل رئيس الوزراء الياباني الجديد فوميو كيشيدا “القربان” إلى ضريح ياسوكوني، كما زار سلفه سوغا يوسيهيدي الضريح.
ما أحدث حالة من الغضب لدى وزارة الخارجية الكورية التي علقت بدورها على ذلك بقولها: تعبر الحكومة عن خيبة أملها البالغة وأسفها الشديد على قيام القادة اليابانيين المسؤولين بتقديم قربان والقيام بزيارة لضريح ياسوكوني الذي يمجد التاريخ الاستعماري الياباني في الماضي ومجرمي الحرب.
وحثت الخارجية الكورية المسؤولين اليابانيين على المراجعة المتواضعة والندم على الأفعال التي يقومون بها والتاريخ لا يرحم بلادهم بأن اليابانيين يقومون بتمجيد مجرمي الحرب، بمناسبة انطلاق مجلس الوزراء الجديد”، وفقاً لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية يونهاب.
وأرسل كيشيدا شجرة “ماساكاكي” إلى ضريح ياسوكوني في طوكيو، احتفالاً بمهرجان الخريف الذي يستمر يومين حيث ينتهي الاحتفال يوم الاثنين.
كما زار رئيس الوزراء السابق سوغا الضريح بمناسبة المهرجان وكان يرسل القرابين إلى الضريح أثناء فترة ولايته ويكرم الضريح قتلى الحرب اليابانيين، بما يشمل 14 شخصاً تعتبرهم كوريا الجنوبية والصين من مجرمي الحرب العالمية الثانية من الدرجة الأولى، وتثير زيارات السياسيين اليابانيين للضريح غضب كوريا الجنوبية والصين اللتين عانتا من الهجوم الياباني في أوائل القرن العشرين.
يُذكر أن اليابان كانت قد أعلنت استسلامها لقوات الحلفاء في الحرب العالمية الثانية في آب عام 1945، كما وقّعت رسمياً على هذا الإعلان في الثاني من أيلول من ذات العام.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.