سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

الماشي: لقطع مياه الفرات تداعيات كارثية

حذّر الرئيس المشترك للجنة الشؤون الاجتماعية والعمل في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، فاروق الماشي، من تفاقم مشاكل نقص مياه الفرات على المنطقة التي باتت على عتبة الجفاف وانهيار الزراعة والثروة الحيوانية.

وخلال اللقاء الذي أجرته وكالة هاوار مع الرئيس المشترك لهيئة الشؤون الاجتماعية والعمل في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا فاروق الماشي، ركز خلاله على منتدى المياه الذي عُقِد في الـ 27 من شهر أيلول الماضي، وأكد أن صداه كان عالميًّا وفضح الانتهاكات التركية بحق الشعب السوري الذي تدّعي صداقته، وكشف زيف ادعائها وأوضح مطامعها من خلال استخدام المياه كسلاح ضد الشعب السوري في كل مرة يفشل فيها سياسيًّا وعسكريًّا.
وأكد فاروق الماشي خلال اللقاء: “تركيا لا تأبه لأي اتفاقات دولية، فيما يخص تقاسم المياه المشتركة بين الدول، على الرغم من تصديقها في الأمم المتحدة وخاصةً اتفاقية عام 1987 بين تركيا وسوريا والعراق التي ضربت بها عرض الحائط، واستخدمت مياه الفرات كسلاح ضد الشعوب؛ لأنها تعلم أن نهر الفرات هو شريان الحياة الرئيس خاصةً في سوريا”.
وسلط الماشي الضوء أيضًا على استخدام مياه محطة علوك كسلاح “ضد مئات الآلاف من سكات الحسكة وريفها التي تأوي علاوة على سكانها؛ آلاف المهجرين من المناطق التي احتلتها هي ومرتزقتها”، ووصفه بأنه “سلاح غير أخلاقي لكسر إرادة الشعب وزعزعة ثقته بإدارته”.
وشدد الماشي “حرب المياه التي تستخدمها الفاشية التركية ومتزعمها أردوغان، قد أوصل المنطقة إلى عتبة الجفاف وانهيار القطاع الزراعي والحيواني على حد سواء، ويهدد بمجاعة وشيكة لآلاف السكان الذين يعتمدون على مياه نهر الفرات كمورد أساسي للرزق وكسب لقمة العيش، وأثّر سلبًا على القطاع الصناعي بعد فقدان مصادر الطاقة التي تولدها السدود، وهذا سبب ضغطاً إضافياً على الإدارة الذاتية للبحث عن مصادر أخرى للطاقة وتعويض السكان”.
وانتقد الماشي المجتمع الدولي الذي ينأى بنفسه عن عقد أي جلسة لمناقشة تمادي تركيا والضغط عليها لإعطاء سوريا الحد الأدنى من حصتها بمياه نهر الفرات، محملًا إياه مسؤولية المجاعة والجفاف المرتقبة.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.