سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

استذكار الشهيدين” هفرين خلف وفرهاد رمضان” في ديرك

ديرك/هيلين علي- استذكر حزب سوريا المستقبل في مدينة ديرك، يوم الثلاثاء 12 تشرين الأول، الذكرى السنوية الثانية لشهداء حزب سوريا المستقبل “الأمين العام الشهيدة هفرين خلف وعضو الحزب الشهيد فرهاد رمضان.
وحضر المراسيم العديد من المؤسسات المدنية والعسكرية ووفود من الإدارة الذاتية وأهالي من شمال وشرق سوريا، وبدأت مراسم الاستذكار بالوقوف دقيقة صمت, ثم القيت عدة كلمات منها كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء في ديرك ألقتها “ونسة شاويش”، و”سعاد محمد” والدة الشهيدة “هفرين خلف”, وكلمة لرئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان تخللها قراءة بيان.
وقال القفطان خلال بيان قرأه باسم حزب سوريا المستقبل, للصحافة والرأي العام العالمي: “يصادف اليوم الذكرى الثانية لاستشهاد الأمين العام لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف وفرهاد رمضان، أيقونة السلام هفرين، ورائدة العصر والسلام، كانت صوت المرأة الحرة، وكذلك الرفيق فرهاد رمضان اللذان استُهدفا من قبل المرتزقة السوريين الموالين لتركيا المسماة بأحرار الشرقية بتاريخ 12 تشرين الأول من عام 2019”.
وتابع بقوله: “وبالتزامن مع الاجتياح التركي لمدينتي سري كانيه وكري سبي، يسعى الاحتلال التركي إلى ضرب حالة الاستقرار والأمان في شمال وشرق سوريا، وفرض واقع التقسيم والتحكم بمستقبل الشعب السوري في ظل الحصار الدائر في سوريا”.
وأضاف: “إن إحياء ذكرى الاستشهاد مناسبة للتذكير بتحقيق المصير والحفاظ على وحدة سوريا والتأكيد على وحدتنا، وإننا نستطيع أن نبعث السلام والطمأنينة إلى أرواح شهدائنا والتعامل بمسؤولية من خلال حل الأزمة السورية وإنقاذ  شعبنا من معاناته على مدى أحد عشر عاماً”.
وأكد إن الهجوم التركي على مناطقنا في شمال وشرق سوريا هو احتلال واعتداء على الحقوق المشروعة للمكونات السورية وزعزعة الاستقرار الذي تحقق في ظل الإدارة الذاتية الديمقراطية وإنعاش داعش الإرهابي ليعود ويهدد المنطقة والعالم من جديد.
وأشار في البيان: “إننا في حزب سوريا المستقبل ندين هذه الأعمال الإرهابية ونعتبرها جرائم حرب بحق الإنسانية جمعاء والمرأة خاصة وبحق تجربة الإدارة الذاتية الديمقراطية التي تقودها المرأة مع الرجل جنباً إلى جنب، ونشيد ببنات سوريا وأبناء شمال وشرق سوريا للالتفاف حول قوات سوريا الديمقراطية للدفاع عن أرضهم ضد الاحتلال التركي الفاشي ومرتزقته والذي ينتهك القانون الدولي بهجومه على شمال وشرق سوريا”.
ودعا المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان للقيام بمسؤوليتها تجاه شعوب شمال وشرق سوريا ومحاكمة الجناة ومحاسبتهم، ومواصلتهم لنضال والكفاح جاهدين على تحقيق آمال وأهداف الشعوب في الحرية والديمقراطية والتعددية.
وفي الختام أكد البيان على إيصالهم لرسالة الشهيدة هفرين الإنسانية إلى كافة أصقاع الأرض التي آمنت بها ودعت لها من خلال وحدة الشعب السوري وبناء السلام.
وانتهت مراسيم الاستذكار بإشعال الشموع ووضع أكاليل الزهور على أضرحة الشهيدين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.