سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

فضيحة جديدة للمنتخب السوري؛ فهل يطير الغايب؟

روناهي/ قامشلو ـ

ليلة قاسية عاشها من يشجع المنتخب السوري، بعد الخسارة المدوية من المنتخب اللبناني الذي قلب الطاولة على المنتخب السوري، وفاز عليه بثلاثة أهداف لهدفين، ووضع الاتحاد “العربي” السوري لكرة القدم وجهاً لوجه مع الجماهير ومع فراس معلا الذي قال لن نرضى إلا بتأهل المنتخب، فهل يطير الغايب.
وقبل المباراة كان الجميع متفائل ويظنون بأن المنتخب اللبناني سهل المنال، وخاصةً عندما تقدم المنتخب السوري أولاً عبر عمر خربين في الدقيقة 15 بعد كرة عرضية من محمود المواس حولها خربين برأسية في الشباك.
وأنقذ مصطفى مطر مرمى لبنان من تسديدة خطيرة للمهاجم عمر السومة، حيث مرر له عمر خربين ليسدد وينقذها مطر ببراعة في الدقيقة 30.
وسجل عمر السومة هدفاً في الدقيقة 44، ألغاه الحكم بسبب التسلل.
وفي الوقت المحتسب بدلاً عن الضائع للشوط الأول سجل محمد قدوح هدف التعادل للبنان بعد كرة عرضية من حسن.
وقبل لحظات من نهاية الشوط الأول أضاف قدوح الهدف الثاني من تسديدة صاروخية من خارج المنطقة هزت شباك إبراهيم عالمة.
الهدفين أثارا ذهول السوريين وبدأوا الكتابة بأن الحلم بات يضيع والأمل تبخر حتى بالمنافسة على بطاقة الملحق.
ومع بداية الشوط الثاني استمر المنتخب اللبناني بانتفاضته وفي الدقيقة 53 سجل الهدف الثالث عبر سوني سعد من تسديدة قوية من خارج المنطقة.
وطالب سوريا بالدقيقة 57 بركلة جزاء بعد احتكاك بين سوني سعد وعمر السومة احتاج حكم الساحة الأسترالي خمس دقائق لمشاهدة الفيديو عبر تقنية var ليحسم الجدل بعدم صحتها.
وسجل منتخب سوريا هدفاً في الدقيقة 64 بصاروخية سددها عمر السومة في شباك لبنان. وكاد محمد قدوح أن يسجل الهدف الرابع للبنان لولا براعة حارس سوريا، في الدقيقة 81.
وحاول منتخب سوريا تسجيل هدف ثالث عبر عمر السومة في الدقيقة 88 لكن رأسيته مرت بجانب مرمى مصطفى مطر. وأنقذت العارضة مرمى لبنان من هدف في الوقت البدل الضائع بعد رأسية من عمر السومة.
إذاً انتهت المباراة وبدأت دموع من يشجعون المنتخب السوري تنهمر، وتصدرت التعليقات ومنشورات الصفحات بالمطالبة بتنحي واستقالة الاتحاد “العربي” السوري، وبالفعل تداولت أخبار وأنباء عن استقالة  “العميد” حاتم الغايب رئيس الاتحاد “العربي” السوري لكرة القدم، ولكنه نفاها وقال “القضية تحتاج إلى دراسة ومناقشة لحين العودة لسوريا”، بينما أكدت مصادر إعلامية عن استقالة ستة من أعضاء الاتحاد.
وتسارعت الردود التي غطت الصفحات الشخصية والعامة على شبكات التواصل الاجتماعي، وقطفنا باقة من هذه الردود والتي كانت على الشكل التالي:
“المنتخب السوري سبب أمراض القلب والضغط والرئة والسرطان”
“التوبة إذا عاد اتفرج على هيك مباريات”
“يا خسارة شحن الجوال فيكن”
“قسماً بالله فريق أحياء شعبية يلعب أحسن منكم، مو بشي، بس بالروح”.
“شاطرين يسافروا ويجيبوا بضاعة مهربة يبيعوها جوا مو سائلين لا عن منتخب ولا عن تصفيات”
“إقالة اتحاد كرة القدم بالكامل
إقالة نزار محروس والكادر الفني بالكامل
فرض عقوبات من الفيفا ومنع سوريا من المشاركة في التصفيات لتدخل في أمور المنتخب
الحل الأنسب بناء جيل جديد واعد”
“كرة القدم في سوريا احتضرت وتم القضاء عليها بالكامل”
“اليوم انتهى كل شيء انتهت أحلام الشعب السوري”
“قلتلك ما بدنا نشجع بمكان عام تخجلنا
فضحونا الله لا يوفقهن”
“اتحاد الضحك السوري… مش حتقدر تغمض عينيك”
“والله لازم يتحولوا للقضاء بتهمة النيل من سمعة الدولة الله يصطفل فيكن”
“مين بدو يحاسبكم والكل الكل الكل فااااااسد”
“نطالب بدمج اتحاد كرة القدم مع اتحاد الفلاحين وتحويل الملاعب للزراعة خلونا نستفيد بكم كيلو كوسا وبندورة وبيت نجان”.
ونختم التعليقات بالقول التالي لأحدهم:
“قف على ناصية الحلم واضحك حتى الغشاء
فلا القتال يجزي نفعاً.. ولا الحلم سيغدو واقعاً”.
الاستقالة قادمة لا محالة
علم موقع كورة من مصدر خاص مقرب من اتحاد الكرة السوري، إن العميد حاتم الغائب، رئيس الاتحاد وعدد من الأعضاء سيقدمون استقالتهم خلال اليومين المقبلين، وبناء على ذلك سيتم حل الاتحاد بشكل رسمي وقانوني.
وكشف المصدر أن الغائب ينوي الاعتراف بفشل اتحاده، بعدم تحقيق وعوده بالتأهل لمونديال 2022 أو المنافسة بقوة بالدور النهائي المؤهل للمونديال، ولذلك سيقدم استقالته للجنة الأولمبية السورية.
وأكد المصدر أن الاتحاد الرياضي العام، سيشكل لجنة مؤقتة لحين انعقاد اجتماع استثنائي للجمعية العمومية وانتخاب اتحاد جديد.
وأضاف المصدر أن الاتحاد الرياضي لن يقرر حل الاتحاد، وسيترقب الاستقالة الجماعية من الاتحاد، أو استقالة رئيس الاتحاد وثلاثة من الأعضاء ليكون الاتحاد بحكم المنحل أو المستقيل بشكل رسمي ودون أي تدخّل، وبعيداً عن أي ضغوط.
وعقب المباراة حصلت اشتباكات بين بعض اللاعبين حيث هنالك من تهجم على العالمة وحمله سبب الهزيمة صدور بعد الإساءات من بعض اللاعبين تجاه الجمهور الحاضر، كما حصل مغادرة بعض اللاعبين ومنهم (العثمانين) لمقر بعثة المنتخب.
أما المؤتمر الصحفي عقب المباراة فقد قال المدير الفني للمنتخب السوري الكابتن نزار محروس: “المباراة سارت بظروف على مبدأ أمور لا تصدق سجلنا هدفاً في الشوط الأول وتقدمنا وأضعنا فرصاً كثيرة للتسجيل إلى أن جاءت الدقائق الخمس الأخيرة من الشوط وتلقينا بها هدفين من خطأين غير متوقعين والشوط الثاني لم يُلعب بما يكفي بسبب إضاعة الوقت من الجانب اللبناني بشكل غير طبيعي هل هي فلسفة أو سياسة يتبعها دائماً المنتخب اللبناني؟! وكذلك توقفات الـ(VAR) الكثيرة ولم يكن الوقت البدل من ضائع مناسباً لتلك التوقفات، وبصراحة خسرنا المباراة بمواقف سهلة، ومازال هناك وقت نتمنى من منتخبنا الذي يقدم أداءً جيداً أن يبتعد عن المشاكل التي تحيط باتحاد كرة القدم لأنها تؤثر بشكلٍ كبير على المنتخب واللاعبين وتشكل ظروفاً صعبة نعيشها داخل المنتخب، حظ أوفر لمنتخبنا ومبارك للمنتخب اللبناني”.
حلم يتبدد
المنتخب السوري خسر مجدداً رغم الآمال التي عقدها بشكلٍ كبير على هذه المباراة والتي سموها بالمصيرية، والآن باتت المهمة شبه مستحيلة للمنتخب السوري حتى الحصول على البطاقة الثالثة المؤهلة للملحق.
ودمروا أحلام السوريين التي يحملونها منذ عقود من الزمان للتأهل لكأس العالم، حيث كما ذكرنا أصبحت المهمة شبه مستحيلة في ظل الظروف الحالية وسط اتحادات فاشلة وفاسدة طوال عقود من الزمن وبدون أية محاسبة.
وفي باقي النتائج للتصفيات المؤهلة لمونديال 2022.
ـ استراليا 1 × 2 اليابان.
ـ كوريا الجنوبية 1 × 1 إيران.
ـ فيتنام 1 × 3 عمان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.