سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

الاعتلال الدماغي الكبدي.. أعراض وعلاج

يُعد الاعتلال الدماغي الكبدي مرضاً يهاجم الدماغ بسبب عجز الكبد عن طرد السموم من الجسم، وفق ما قالته الجمعية الألمانية لطب الجهاز الهضمي مشيرةً إلى أنه يُصيب مرضى الكبد على وجه الخصوص.
وأضافت الجمعية أن أعراض الاعتلال الدماغي الكبدي تتمثل في التغيرات الطارئة على نمط التفكير ونمط النوم وكثرة النسيان وضعف التركيز وعدم القدرة على اتخاذ القرارات، بالإضافة إلى الدوار والتشتت الذهني وعدم القدرة على التحدث بشكل طبيعي وعدم القدرة على التحكم في حركة اليدين وفقدان الوعي.
وتتم مواجهة الاعتلال الدماغي الكبدي من خلال علاج الالتهابات بواسطة المضادات الحيوية، والتخلص من السموم بواسطة الملينات، مع إيقاف النزيف في الجهاز الهضمي في حال وجوده.
وللوقاية من الاعتلال الدماغي الكبدي يتعين على مرضى الكبد المواظبة على تناول الأدوية الموصوفة لهم وإجراء فحوصات وظائف الكبد بانتظام، إلى جانب اتباع أسلوب حياة صحي يقوم على التغذية الصحية والمواظبة على ممارسة الرياضة مع الإقلاع عن التدخين وشرب الخمر.
أعراض الاعتلال الدماغي الكبدي
 تتمثل في التغيرات الطارئة على نمط التفكير ونمط النوم وكثرة النسيان وضعف التركيز
وفي الوضع الطبيعي يستطيع الكبد تحويل المواد السامة التي ينتجها الجسم إلى مواد غير سامة يتخلص منها الجسم عن طريق الكلى، ثم تخرج عن طريق البول.
وعندما يُصاب الكبد تتراكم هذه المواد السامة في الجسم وتُسبب الضرر لمختلف الأنظمة، على وجه الخصوص الدماغ.
ويحدث اضطراب الاعتلال الدماغي الكبدي عادةً عند الناس الذين يُعانون من تليف الكبد، وينعكس في ضعف عمل الدماغ الذي لا ينجم عن مرض عصبي آخر، ومن الممكن أن ينعكس ضعف الدماغ في حدوث تغيير في الشخصية، وتراجع المعرفة، وتدنّي مستوى الوعي.
وينجم هذا المرض عن مرور الدم إلى الدماغ مباشرة دون مروره بعملية تنقية في الكبد، ولذلك يُمكن أن يُصيب هذا المرض الأشخاص الذين لا يُعانون من تليف الكبد ولكن لديهم سبب آخر يمنع تنقية جزء كبير من الدم في الكبد ويُقدر أن نحو 70 في المئة من المرضى الذين يُعانون من تليف الكبد يُعانون من درجة معينة من الاعتلال الدماغي الكبدي.
وتشمل الأعراض العامة للاعتلال الدماغي الكبدي ما يلي:
ـ انبعاث رائحة تُشبه رائحة الفاكهة من الفم.
ـ تغييرات في نمط النوم.
 ـ تغييراً في طريقة التفكير.
 ـ ارتباكاً خفيفاً.
 ـ نسيان الأشياء.
 ـ تغيرات في الشخصية والمزاج.
 ـ نقص في التركيز.
 ـ تدني مستوى الحكم على الأمور.
 ـ تردي الكتابة اليدوية.
ـ صعوبة تنفيذ عمليات دقيقة باليدين.
وفي الحالات الأكثر صعوبة: حركات غير طبيعية تُشبه الرعشة في اليدين، والتململ والتحفيز المفرط إلى حد النوبات الصرعية، والتَوهان، وسلوك سيء وتغيرات شديدة في الشخصية، والكلام البطيء وغير المفهوم، وحركات بطيئة وغير مبررة، وغيبوبة عميقة. وقد تأتي هذه الأعراض قوية نتيجة لاضطراب معين، أو يُمكن أن تكون جزءًا من مرض مزمن في الكبد وتتفاقم ببطء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.