سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

دورة صقل لحكام ومدربي لعبة الكاراتيه بحضور أنثوي مميز

روناهي/ قامشلو ـ

تنمية وصقل حكام ومدربين مستجدين في لعبة الكاراتيه خطة جيدة تبنتها اللجنة الفنية ومكتب الألعاب الفردية في إقليم الجزيرة وعلى أثرها أقيمت دورة للعبة في صالة الشهيدة زلال منذر للألعاب القتالية ضمن مقر الاتحاد الرياضي بمدينة قامشلو وما ميزها الحضور النسائي.
لعبة الكاراتيه بدأت بطولتها في عام 2015، وهي جيدة الانتشار مقارنة بالظروف التي تمر بها من عدم وجود صالات مناسبة تابعة للاتحاد الرياضي واعتماد المدربين على صالاتهم الخاصة في تدريب اللاعبات واللاعبين.
وبهدف خلق جيل قادر على إدارة البطولات والمسابقات للكاراتيه مستقبلاً أقيمت دورة صقل للحكام والمدربين دامت ليومين تناولت قوانين التحكيم وأسس التدريب وكيفية إدارة البطولات وعن شخصية الحكم وشرح الحالات نظرياً وعملياً.
الدورة انضم إليها 47 متدرباً من كلا الجنسين، وبرز فيها الحضور الأنثوي، حيث بلغ عددهن 18 متدربة، وهذه اللعبة دور الأنثى فيها متطور حيث أصبحت حكمة وهي تستعد لكي تكن مدربة في الوقت القريب وهناك بعض اللاعبات يقمن بتدريب الفئات العمرية الأصغر منهن.
وأشرف وحاضر في الدورة خبراء في اللعبة وهم:
ـ مشرف الدورة: أحمد عمر.
ـ محاضر تحكيمي (عملي): فرحان حسن.
ـ محاضر تحكيمي (نظري): ريزان شيخموس.
ـ محاضر تدريبي (الكاتا): زبير موسى.
ولجانب مكتب الألعاب الفردية شهدت الدورة حضور اللجنة الفنية المشكلة حديثاً للعبة الكاراتيه والتي اعتمدت على الأعمار الشبابية وهم:
– رئيساً للجنة: أحمد عمر.
وعضوية كلاً من:
– زبير موسى.
– آلان زبير شيخي.
– نجبير ساروخان.
– آية يوسف.
– روبين بنكين.
– محمد كاظم.
الحضور الأنثوي الذي كان بارزاً في الدورة، وواضحاً باتت الفتاة اليوم بهذا العمر الفتي تتطور في لعبة الكاراتيه وتخطت مرحلة مستوى اللاعبة لتكون حكمة ومدربة وهذين الأمرين ليسا بالسهل في ظل استمرار بعض الذهنيات التي توحي بأن الألعاب القتالية هي حكر على الشباب ومعيبة للفتاة.
المشرف على الدورة “أحمد عمر” نوه على المتدربات والمتدربين على الاستفادة من الدورة ولأنها ستكون بمثابة اختبار لهم في البطولات القادمة وما مدى تسخيرها من طرفهم لهذا الأمر.
وشهدت الدورة دروساً نظرية وعملية واختتمت بمنح المتدربات والمتدربين شهادة حضور.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.