سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

قائد مجلس كري سبي العسكري: ملتزمون بالذود عن أرضنا حتى الرمق الأخير

عين عيسى /حسام إسماعيل ـ

أكد قائد مجلس كري سبي العسكري رياض الخلف أن قوات سوريا الديمقراطية ستدافع عن شعوب المنطقة ومكتسباتها التي حققتها بدماء وتضحيات الشهداء، وستستمر بصد هجمات العدوان التركي ومرتزقته بحق شعوب المنطقة.
الإرهاب والتخويف هدف المُرتزقة والمحتلين
جاء ذلك خلال لقاء أجرته صحيفتنا مع قائد مجلس كري سبي العسكري رياض الخلف بعد ارتكاب مرتزقة الجيش التركي المحتل لمجزرة جديدة في قرية الدبس التابعة لناحية عين عيسى يوم الأربعاء المنصرم حيث تحدث فقال: المجزرة راح ضحيتها المواطن مجيد العوض، ويبلغ من العمر 35 عاماً، وإصابة خمسة مدنيين آخرين وهم  زينب محمد شريف وتبلغ من العمر 30 عاماً، ومحمد شريف العوض وعمره 83 عاماً، وطرفة مرعي الناشي، وجميع المصابين من القرية المذكورة، بالإضافة لنهب ممتلكات منازل المدنيين والعشرات من رؤوس الماشية، لترد قوات سوريا الديمقراطية ومجلس كري سبي الهجوم، وتوقع العشرات منهم قتلى وجرحى، وتردهم على أعقابهم خائبين.
وأكد الخلف: قوات مجلس كري سبي العسكري وقوات سوريا الديمقراطية صدت هجوم المرتزقة الذين حاولوا من خلاله السيطرة على الطريق الدولي m4 وقطعه عن المدنيين وتهديد أمنهم وسلامتهم، ثم ارتكاب مجازر بحق المدنيين في محاولة لإرهابهم وتخويفهم وإجبارهم على ترك بيوتهم وأرزاقهم.
وتابع الخلف: “قواتنا صدت هجوم المرتزقة الذي جاء بغطاء مدفعي مكثف من قبل الجيش التركي المحتل المنتشرة على طول خطوط التماس بمحاذاة الطريق الدولي، وتعرض المهاجمون لخسارة كبيرة في العتاد والأرواح وتم صدهم وردعهم ليعودوا خائبين دون أن يحققوا أهدافهم من خلال هجومهم البربري والهمجي ليصبوا جام غضبهم على المدنيين العُزّل”.
على المنظمات الدوليّة الخروج عن صمتها
واستغرب الخلف من صمت الضامن الروسي والقوات الحكومية السورية التي لم تحرك ساكناً إزاء العدوان الأخير الذي أوقع مدنيين عزل شهداء وجرحى وقال: بعد عدة مجازر ارتكبها المحتل التركي في ريف ناحية عين عيسى كمجزرتي الصفاوية والدبس الأولى، بالرغم من تواجد الدوريات الروسية ومرورها بعد عدة ساعات من ارتكاب المجزرة عبر الطريق الدولي m4  وكأن شيئاً لم يكن، إلا أنها دخلت إلى المنطقة مع قوات الحكومة السورية لضمان حماية وسلامة المدنيين بموجب اتفاق ٢٢ تشرين الأول ٢٠١٩، ووقف العمليات العدوانية التي يدأب علي ارتكابها  جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بحق شعوبنا.
وطالب الخلف من المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية الخروج عن صمتها وإبداء موقف واضح وصريح من الهجمات والجرائم التي يُقدم عليها المحتل التركي ومرتزقته بهدف تقويض الأمن والسلام العالميين، ودعم مطالب الشعوب السورية المحقة في العودة الى ديارهم التي هجروا منها، والتي تحتلها دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها.
واختتم قائد مجلس كري سبي العسكري رياض الخلف بقوله: لا بد من حماية المدنيين وصد كافة الهجمات المتكررة التي يدأب عليها المحتل التركي ومرتزقته بهدف تقويض الأمن والاستقرار، وتطبيق سياسته العدوانية والاستعمارية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.