سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

السادة: الاعتراف بالإدارة الذاتية يُنصِف شعوبنا التي ضحّت بالغالي والنفيس

قامشلو/ رؤى النايف ـ

قال ممثل المنسق العام في قيادة قوى الأمن الداخلي بإقليم الجزيرة الشيخ حسين السادة أن مشروع الإدارة الذاتية من أفضل الحلول المطروحة لإنهاء الأزمة السوريّة، والعشائر في المنطقة تؤكد دعمها ومساندتها للإدارة لأنها تُمثل إرادة الشعوب في المنطقة.
مشروع الإدارة المبني على مبدأ أخوّة الشعوب، حيث عمل على تعزيز التعايش والاعتراف بمختلف شعوب المنطقة والمشاركة جميعاً بالإدارة، والاعتراف بها أصبح َضرورة لبناء المجتمع وحل الأزمة السورية، في هذه المرحلة التي تمر بها سوريا غدت عملية التغيير الديمقراطية وحل القضية الكردية تفرض نفسها بصورة حتمية، ومشروع الإدارة الذاتية الذي يقوم على الديمقراطية وأخوّة الشعوب هو الحل الأمثل للخروج من الأزمة السورية.
مشاركة الجميع ساهمت في نجاح الإدارة الذاتية
ضمن هذا السياق تحدث لصحيفتنا ممثل مكتب التنسيق في قيادة قوى الأمن الداخلي إقليم الجزيرة الشيخ حسين السادة قائلاً: الإدارة الذاتية هي إدارة شعب وهو شعب أصيل فشمال وشرق سوريا يضم دير الزور والرقة ومنبج وكوباني والجزيرة، وتعني كلمة جزيرة أي ما بين الفرات ودجلة، وهذا الشعب له تاريخ طويل في بناء سياسات المنطقة ولكن مرت عليه فترة تهميش فجاءت الإدارة الذاتية وأحيته من جديد وفتحت له المجال للتعبير عن ذاته، من خلالها أصبح لشعبنا قوة على الأرض في المجال العسكري والسياسي والاقتصادي والثقافي وبقدومها توحدت شعوب المنطقة، مع بعضها البعض وجعلت اسمهم السوريون بغض النظر عن هذا المكون أو هذه الطائفة والدين واللغة.
وتابع السادة فقال: مشروع الإدارة الذاتية هو مشروع العشائر، من المعروف إن مجتمعنا في شمال وشرق سوريا مجتمع عشائري بحت سواء إن كان عربياً او كردياً او مسيحياً، بوحدة هذه العشائر تكونت قوة عسكرية فاعلة على الأرض (قوات سوريا الديمقراطية)، لأنه لا يمكن بناء إدارة دون قوة عسكرية، القوة العسكرية انعكست إيجابياً على الجميع ومن خلالها تم تحرير شمال وشرق سوريا من الإرهاب.
للعشائر دور كبير في تثبيت الإدارة الذاتية
أما عن المستويات التي وصلت لها الإدارة الذاتية قال السادة: “الإدارة الذاتية ليست إدارة انفصالية كما يدّعي البعض بل هي موحدة لكل أبناء سوريا هي إدارتنا وسنحافظ عليها، لأنها استطاعت بفترة زمنية قياسية بناء صروح على كافة المستويات فكيف ستكون بعد سنواتٍ أخرى، فالإدارة أصبح لها مكانتها في عدة دول، فلذلك نحن ينظر إلينا العالم الآن باحترام ونحن نعمل على الاعتراف بنا في كل العالم ولدينا وفود في أوروبا، ذهبوا من أجل الاعتراف بالإدارة الذاتية ونحن نأمل بذلك، فالاعتراف بنا ضرورة لأن العالم إذا أرادَ أن يُنصفنا ويعطينا حقنا لأننا قاتلنا الإرهاب دفاعاً عن كل العالم، وقد أثبتت الإدارة الذاتية وجودها على المستوى العسكري والسياسي والميداني والاقتصادي والاجتماعي”.
واختتم الشيخ حسين السادة حديثه بالقول: مجتمعنا مجتمع عشائري مساندٌ للإدارة فالآن ٨٠ بالمئة من أبناء العشائر يُساندون الإدارة الذاتية سياسياً ويعملون على تقويتها وبناءها وحتى الوفود الأمريكية والأوروبية يلتقونَ بالعشائر ورأوا بأم عينهم أن العشائر مؤيدة للإدارة، لأنها إدارتنا ونحن الذين بنيناها فسياستها سياستنا لكن أحياناً نترك الدور للسياسيين فنحن نساند ونؤيد الذين يعملون بالشكل الصحيح، ومن خلال هذه النتائج أصبح لنا ممثليات كثيرة في دول عديدة وآخرها المكتب الذي افتُتح في سويسرا قبل أيام وهذا كله يدل على شيء واحد وهو أننا مُقبلون على الاعتراف بالإدارة الذاتية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.