سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

إيزيديو سوريا مهنئين بثورة 19 تموز: هي الخلاص من جور المعتدين

هنأ كل من اتحاد إيزيدي سوريا والبيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة الذكرى التاسعة لثورة 19 تموز، وأوضحا بأنها “الخلاص من جور المعتدين”، وأكدا أنها “استطاعت في وقت قصير أن تدير دفة المعركة رغم قوتها نحو مطالبَ شعب سوريا”
وأصدر كل من اتحاد إيزيدي سوريا والبيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة، بياناً كتابياً مشتركاً إلى الرأي في الذكرى السنوية الـ 9 لثورة 19 تموز التي انطلقت من كوباني عام 2012.
وقال البيان: “تحل ذكرى غالية على قلوب كل السوريين، خصوصاً القاطنين في مناطق الإدارة الذاتية. إنها ذكرى انطلاقة ثورة روج آفا، حيث استطاع حينها مَن يحبذ فكرة الثورة أن يتبناها، ويجاهر بالانتماء لها. حين حصل الحراك في سوريا في منتصف آذار سنة ٢٠١١، ظن بعض من كان يتوق للتغيير أنها الثورة، الثورة التي تعيد للمرء كرامته وللمختص دوره الوظيفي، ويستطيع صاحب الرأي إبداء رأيه، وهذا كله لم يحصل!”.
وأضاف: “دارت ماكينة الإقصاء وألغت البشر على الهوية، قتلاً وتهجيراً وتهديداً، ورفعت الشعارات التي ترضي البسطاء الذين أصبحوا وقوداً مجانية لحراك لم يصبح في المستوى المنشود لثورة حقيقية. هنا كان المطلوب أن يتجرأ من يمتلك الأسباب ويدرك حقيقة الأحوال وما يجب أن يفعله لإعلان ثورة حقيقية، تهدف لتغيير حقيقي، بل هو هدف لكل من ملَّ من الإقصاء والتهميش والفساد!”.
الخلاص من جور المعتدين
ومضى البيان قائلاً: “من هنا ومما سبق من سرد الأسباب، جاءت ثورة روج آفا، التي استطاعت في وقت قصير أن تدير دفة المعركة، رغم قوتها نحو مطالبَ شعب سوريا، وفي الخضم أن تقدم الشهداء بسخاء المخلص للأرض والعرض والانتماء وكذلك المدرك لأسباب الخلاص من جور المعتدين وما أكثرهم. بهذه المعاني العالية نستقبل الذكرى التاسعة لثورة روج آفا ١٩ تموز، وبهذا الفهم لها نبقى في خندق من يتوق لمجتمع ديمقراطي حر ونعلن مباركتها”.
وعبّر البيان عن موقف الإيزيديين من الأزمة السورية، بالقول: “نحن إيزيديو سوريا لنا هنا كلام نختصر به قناعتنا، كان الحراك وبعد سبر مواقفه يستهدف مجتمعاً لا مكان لنا فيه، بل لا مكان لمختلفٍ لنهجه، وهو نهج التابعين لتركيا، الدولة الباغية، المعتدية، الدولة التي تشبع بطون وغرائز حفاتها الذين يهرولون لمراضاتها والدفاع عن مواقفها انطلاقاً من فكرة وقناعة العبودية لها!”
ثورة روج آفا هي فقط الجديرة
وتابع البيان: “مرت كارثة شنكال ولم تأبه تركيا لها، لم يأت إعلامها بخبر عنها وهي الجارة التي تدعي الاهتمام بالحضارة الإنسانية وتساوي الشعوب، وتلح باستماتة لنيل عضوية الاتحاد الأوروبي، لم تذكر الإيزيديين، لم تشرح ولو بخجل لماذا هي في بعشيقة؟ بعشيقة هي عاصمة الإيزيديين الثقافية ومنبع المهتمين بالشأن الإيزيدي منذ عصور. لا أحد اهتم بهذا، بقيت بعشيقة منسية كما كارثة شنكال!”.
واختتم اتحاد إيزيدي سوريا والبيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة الإيزيدية بيانهما بالقول: “ثورة روج آفا فقط جديرة أن نسألها وأن تجيب على هواجسنا!”.
وكالة هاوار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.