سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

أسواق الطبقة تستقبل تحضيرات عيد الأضحى المبارك

الطبقة /عمر الفارس –

شَهِدت أسواق مدينة الطبقة تنوّعاً في البضائع والمواد الغذائية وإقبالاً للأهالي والتسوّق في الأيام الأخيرة قبل العيد.
يُعرف عيد الأضحى المبارك بعيد الحج والذي يأتي في أيامٍ مباركة بعد العشر الأوائل من شهر الحج ذي الحجة ويتميز بالأضحية التي سن النبي صلى الله عليه وسلم ذبحها في أيام هذا العيد, كالمعتاد تعج الأسواق بزوارها في الأيام الأخيرة قبل العيد في ظل ارتفاع ملحوظ في الأسعار وصعوبة في تأمين حاجيات الأطفال وضيافة العيد والمواد الأساسية.
غلاء كبير في الأسعار
وضمن هذا السياق أجرت صحيفتنا جولة ضمن أسواق مدينة الطبقة التي بدأت بتحضيرات العيد كل المعتاد واستقبال الزبائن, حيث أكد لنا المواطن عبد الله المحمد بالقول: نبارك ونهنئ جميع أهالي مدينة الطبقة على اقتراب عيد الأضحى المبارك هذا العيد الذي له بهجة خاصة مع تكبيرات الحجاج التي تُسمع في كل مكان, والأهالي كل المعتاد يستعدون لاستقبال العيد وشراء الحاجيات لكن الأسعار الباهظة خذلت المواطن كثيراً حيث شهدت الأسعار في الفترة الأخيرة ارتفاعاً كبيراً تزامناً مع دخل المواطن المحدود.
وفي لقاء آخر مع المواطن أحمد المحمد الذي يعمل في أحد المحلات التجارية مؤكداً لنا فيه أن غلاء الأسعار أثّر بشكل سلبي على اكتمال فرحة العيد عند أصحاب الدخل المحدود ومشيراً إلى أن الأسعار التي تباع فيها السلع الغذائية لم تشهدها الأسواق من قبل مثل سعر كيلو الكرميلا 4000 ليرة سوريّة, أما بالنسبة للألبسة فأدنى سعر لقطعة لباس سعرها 15000 ليرة موضحاً أن ارتفاع الأسعار التي شهدتها الأسواق يعود لعدة أسباب منها إغلاق المعابر التجارية من عدة جهات وصعوبة تأمين البضائع والسلع الغذائية ووصولها لمدينة الطبقة.
وأضاف المحمد قائلاً: “نشكر جميع العاملين على تنظيم الأسواق وسيادة الأمن والاستقرار في المدينة من خلال التواجد الأمني الكثيف وقوى الأمن الداخلي الساهرين على أمن وأمان المدينة, و نحن من هنا نُهنئ جميع سكان مدينة الطبقة مدينة السلام والمحبة على اقتراب عيد الأضحى وكل عام وأنتم بخير”.
تنوّع البضائع
وأوضح لنا المواطن محمد إبراهيم الرجب مؤكداً في حديثه أن “البضائع ضمن أسواق الطبقة تنوعت بموادها منها الغالي ومنها الرخيص لكي تتناسب مع الأوضاع الحالية للمواطنين، حيث تشهد الطبقة من كل عام هذا النوع من الأجواء الخاصة في استقبال الأعياد وسيادة البضائع المتنوعة والمختلفة, إضافة لتخصيص سوق خاص للغنم التي تعد أضحية العيد والتي تباع بشكل كبير في هذه الفترة, وأخيراً نبارك لجميع المسلمين في هذه الأيام الفضيلة متمنين بقاء الأمن والاستقرار في مدينتنا الطبقة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.