سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

استذكار شهداء ١٤ تموز في ناحية الشدادي

روناهي/ الشدادي – ألقيت محاضرة في صالة الحرية في مجلس ناحية الشدادي تأكيداً للمضي على خطى الشهداء وأن مقاومة 14 تموز كانت بوابة الانتصار على الظلم والاستبداد والعبودية، وهي الشرارة الرئيسية التي من خلالها انطلقت ثورة شعوب شمال وشرق سوريا.

بالتزامن مع الذكرى السنوية لمقاومة 14 تموز في سجن آمد بباكور كردستان استذكر أهالي ناحية الشدادي شهداء مقاومة السجون وذلك خلال اجتماع أقيم في صالة الحرية بمجلس الناحية، أكدوا من خلاله المضي على خطى الشهداء لتحقيق طموحاتهم والعيش بحرية وديمقراطية.
بدأ الاجتماع الذي عقد في صالة الحرية بمجلس الناحية بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، بعدها أشار الإداري في حزب الاتحاد الديمقراطي “مهيدي الدغيم” خلال كلمة له إلى أن الدولة التركية لا تزال تحاول إلى يومنا هذا تحقيق آمال أجدادها العثمانيين بتوسيع نفوذها واحتلال مناطق أخرى والسيطرة على الشعوب

المناضلة التواقة إلى العيش بحرية وديمقراطية.

 

 

 

 

 

نوه الدغيم إلى أن مقاومة 14 تموز في سجن آمد والإضراب عن الطعام كانت رسالة موجهة إلى الدولة التركية مفادها أن الشعوب المناضلة لن تقف مكتوفة الأيدي حيال سياساتها العدائية وكانت ضربة قوية لها بإجراء إضراب في سجونها.

وأوضح أن مقاومة السجون كانت بوابة للانطلاق نحو الانتصار وتحقيق الحرية والديمقراطية؛ فتبع وقوف الشهداء الطليعيين وقوف الآلاف من أبناء الشعب بوجه السياسات التركية الظالمة.

وقد أكد الإداري في حزب الاتحاد الديمقراطي مهيدي الدغيم أن بداية ثورة شعوب شمال وشرق سوريا قد استمدت نورها من مقاومة 14 تموز وتكاتف الشعوب مع بعضها أمام كافة الهجمات والسياسات التي حاولت ضرب المكتسبات التي تحققت بفضل الشهداء، مؤكداً أن الكثير من الدول الأوربية والمجتمع الدولي تحذوا حذو تركيا، وقد تأكد ذلك لنا من خلال صمتها على الجرائم التركية ورفضها فتح معبر إنساني في مناطق شمال وشرق سوريا.

واختتم الاجتماع بالشعارات التي تمجد الشهادة والشهيد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.