سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

شيخو: مشاغبات تركيا في القرى السوريّة الحدوديّة مُعاداة للجِوار

منبج/ آزاد كردي ـ

سلط الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لمنبج وريفها محمد خير شيخو الضوء على انتهاكات تركيا على القرى السوريّة المُشارِكة لها في الحدود، مشدداً على ضرورة مراعاة حُسن الجوار.
 الانتهاكات التي يقوم بها مرتزقة الاحتلال التركي على الجبهة الشمالية والغربية من القواعد التركية الموجود في المناطق السورية المحتلة.
وقال الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لمنبج وريفها محمد خير شيخو من خلال تصريح خاص لصحيفتنا “روناهي”: “تتعرض القرى المتاخمة للجبهة الشمالية والغربية إلى انتهاكات يومية من قبل مرتزقة الاحتلال التركي في القواعد الواقعة على الأراضي السوريّة لوابل من القذائف التي تتساقط كالمطر مما يُعرّض حياة الأهالي المدنيين للخطر رغم أنهم لا يشكلون أي تهديد على أمن واستقرار الدولة التركية”.
وأضاف إلى هذا القصف تسبب في فقدان امرأتين اثنتين بالإضافة إلى العديد من الجرحى ودمار الكثير من الممتلكات الخاصة والأملاك العامة، في محاولة من الاحتلال التركي تدمير مشروع الأمة الديمقراطية الذي بدأ يتسرب تدريجياً إلى كافة مفاصل المجتمع جميعاً.
ويسعى الاحتلال التركي ومرتزقته بالمناطق القريبة من الشريط الحدودي من خلال قصفه المتكرر على القرى الآهلة بالسكان إلى زعزعة استقرار وأمن منبج وريفها، واضطر بعض المدنيين من سكان القرى الحدودية التي تعرضت للقصف مؤخراً إلى الخروج من منازلهم والابتعاد حتى يهدأ القصف ليتسنى لهم العودة في ظروف أفضل خوفاً على حياة الأطفال.
وفي شأن متصل، ندد الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في منبج، بممارسات العنف ضد المرأة لا سيما في غضون الأيام القليلة الماضية إذ قُتِلت فتاتان قاصرتان على يد عوائلهن.
وأشار إلى أن المرأة تتلقى الكثير من المظاهر السلبية منها القتل والضرب والتشريد والحبس تطال عموماً مناطق شمال وشرق سوريا، ولا شك هذه ذرائع واهية من العادات والتقاليد العشائرية الجاهلية تجاه المرأة دون أن يُسمح التحقق بشكل مباشر.
وأكد الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في منبج محمد خير شيخو في نهاية حديثه بالقول: “بالطبع، نؤكد وقوفنا مع شعبنا الذي يتعرض كل يوم للانتهاكات العدوانية من الجانب الدولة التركية على أمل أن تراعي حق الجوار، كما نقف جنباً إلى جنب مع المرأة بما يهددها من أعمال العنف مؤخراً”.
يُشار إن الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها نظمت مظاهرة جماهيرية منذ بضعة أيام تنديداً بالعنف الذي يمارس بحق المرأة، وبالهجمات والاعتداءات التي يقوم بها الاحتلال التركي ومرتزقته على منبج خاصةً وعلى مناطق شمال وشرق سوريا عموماً بمشاركة أهالي المدينة وأعضاء المؤسسات واللجان التابعة للإدارة المدنية والمؤسسات الخاصة بالمرأة والأحزاب السياسية في منبج.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.