سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

التحريض والفتن… الحرب الخاصة

مثنى عبد الكريم-

أعزائي مُتابعي زاويتنا نتحدث اليوم في هذه الزاوية عن الحرب الخاصة التي بدأت تُمارس ومورِست من قبل على منطقتنا من قِبل خلايا باعت ضميرها ودينها مستغلةً ما جرى من مطالب شعبية قالتها الإدارة دائماً نعم لحق التظاهر السلمي والمطالبة بالحق ولكن لا وألف لا للمساس بأمن الوطن والمواطن وتخريب الممتلكات العامة والخاصة وإراقة دماء الأبرياء، نعم أيها السيدات والسادة هذا ما جرى في منبج ومن قبلها الشدادي مظاهرات سلميّة تستغلها خلايا تركسورية وخلايا إيرانية وبعثية لزعزعة استقرار المنطقة، أتوجه بمقالتي هذه إلى شعبنا العظيم الواعي المدرك بحق مدى المخاطر العظيمة التي تحيط بنا وكمية الضغوط التي تُمارس على الإدارة الذاتية هذا المشروع الفتي الذي نهض من رماد الظلم والقهر ومن بين ركام وأنقاض التشريد والتدمير بإرادة شعبية حرة تسعى لأمنها وبناء وطنها وفق مشروع سياسي رائد وفريد، سنوات من الحرية والتسامح والمحبة والكرامة عاشها الشعب السوري في ظل الإدارة، لن أذكر اليوم الفروق بين مناطقنا ومناطق الاحتلال التركي أو سيطرة الدولة السورية بكل المُقدرات وكلنا شاهد بأم عينه ذلك بل وعاش هذه الفروقات الكبيرة، لكني سأذكر أمراً مهماً وأريد من شعبنا أن يعي مدى هذا الخطر الذي يحيط بنا.
أولاً: من قام بالتخريب والتدمير والاعتداء على السيارات العسكرية والمدنية والممتلكات هل نقول عنه متظاهر سلمي؟!
ثانياً: من يحرض ويحرض ويحرّض برسائل أو منشورات فيسبوكية أو عبر الواتس آب أو الرسائل أو الاتصالات هي نقول عنه ثوري؟!
ثالثاً: هل تريد أيها الشعب الذي عاش في ظل السواد سنوات وفي ظل البعث سنوات أن يعود الأمر في منطقتك لما كان عليه وراجع نفسك بإرادتك وتحقق.
إن ما يجري اليوم هو الفتنة وإلا في الفتنة وقعوا أولئك الملعونين على لسان نبي الرحمة الكريم سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام (الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها) وهم ملعونون على لسان كل الأنبياء والرسل والقديسين فبدل أن يقوموا بالتهدئة يقومون بصب الزيت على النار .
كلنا تابعنا التحريض على الخروج بمظاهرات عبر صفحات الفيس بوك وبعض الصفحات الشخصية ولكن ممن ؟! وأين هم أصحاب الصفحات ؟؟
هناك من يتهم الشعب الواعي الذي يأبى الخضوع لصوت الجهل بقلة الرجولة والله أنهم لرجال تهابهم الجبال بحكمتهم ووعيهم وعدم انجرارهم وراء الفتنة ووقفتهم بوجه المحرضين، إنهم الرجال حقاً وليس من يجلس خلف شاشات الهاتف أو الكمبيوتر ويحرّض الناس وهو جالس بحديقة منزله في أوروبا وألمانيا أو السويد أو غيرها ويحتسي النسكافيه وقد ترك البلد طالباً للجوء، لماذا لا يطالب عندما كان هنا !! لماذا لا يتركون رفاهيتهم ودولارهم ويأتون ليشاركوا بهذه المظاهرات ؟!
لأنهم أباليس الفتن وأصحاب الضمير الذي يباع ويشترى ويأبى الله إلا أن يكشف حقيقتهم.
بسبب أولئك جرت الفتنة وتحركت الخلايا ووقع بالأمس شاب بعمر الزهور شهيداً في الطبقة إثر اغتياله على يد أذرعهم من الخلايا التي يحركونها وهم في الخارج وبسبب أولئك سقط الشهداء من مدنيين وعسكريين وجرحى في منبج العز والكرامة ، وهنا أتوجه برسالتي إلى أولئك:
هل ستشعرون بالرضا إذا وصلكم نبأ إن من حرضتم وربما كانوا من أقاربكم قد قُتلوا!!
هل الماسوتشية التي تعانونها تصاب بالرضا إذا شاهدت أخيك أو والدك أو قريبك بسبب تحريضك له وقيامهم بأعمال التخريب في قبضة العدالة مذلولاً؟!
كفاكم سخافة وتهديداً ووعيداً فما أنتم إلا أشباه الرجال وما أنتم إلا شر خلق الله وإنا مع شعبنا بالمرصاد لمخططاتكم الإرهابية وسترون وسيعلم الذين ظلموا أي مُنقلب ينقلبون.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.