سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

تضرر القطاع الصناعي بانقطاع الكهرباء، وشركة كهرباء منبج: كل الخيارات متاحة

منبج/ آزاد كردي –

اشتكى تجار وصناعيون من زيادة ساعات التقنين، فيما يرده مشرفون في كهرباء منبج وريفها إلى قلة الوارد المائي لنهر الفرات.
وكان مكتب الطاقة والاتصالات أعلن أن قطع الاحتلال التركي لمياه نهر الفرات مستمر منذ نحو ستة أشهر، ما أدى لانخفاض مناسيب سدود تشرين والطبقة لأدنى مستوى، حيث وصل الانخفاض لخمسة أمتار شاقولية واقتصار توليد الكهرباء على عنفة واحدة.
وبدأت تركيا بخفض منسوب تدفق المياه عبر نهر الفرات إلى سوريا منذ شهر تشرين الأول الماضي رغم التحذيرات من كارثة تؤدي إلى إخراج مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية من الاستثمار، وانقطاع التيار الكهربائي، وحتى مياه الشرب.
ويقول الصناعي محمود عبود إبراهيم، وهو صاحب منشأة لصناعة الحُصُر لصحيفتنا “روناهي”، إنه يعتمد على الكهرباء لتشغيل المكنات التي تنتج بدورها الحُصُر.
وأضاف إلى أن المنشأة تملك ثماني مكنات وتعمل على مدار 24 ساعة وهو ما يعني احتياج المزيد من الكهرباء إلا أنه في ظل هذه الأوضاع التي يتم تقنين الكهرباء فيها إلى 16 ساعة باليوم تأثر الإنتاج كثيراً وبات في مهب الريح، (حسب تعبيره).
ونوه الإبراهيم إلى أنه، سيضطر للاعتماد على مولدة الديزل التي تحتاج إلى برميل من المازوت يومياً الأمر الذي سيزيد من تكاليف الإنتاج وينعكس سلباً على غلاء السعر عند شراء المواطن لمادة الحصر.
وتنص المادة الثامنة من اتفاقية استخدام المجاري المائية الدولية في الأغراض غير الملاحية على التزام التعاون على أساس المساواة السيادية للدول المتشاطئة لتحقيق الفوائد المتبادلة بقصد بلوغ الاستخدام الأمثل للمجرى المائي الدولي، ويشمل ذلك تبادل المعطيات والمعلومات حول حالة مجرى النهر، وفي مجال ضبط المياه وتدفقها، والتشاور فيما يتعلق بالمشروعات أيضاً.
وقال الرئيس المشترك لشركة كهرباء منبج وريفها محمد شبلي، إن استمرار انخفاض منسوب مياه نهر الفرات يهدد بكارثة على المستوى الصناعي والزراعي كونه المصدر الوحيد حيث يتم الاعتماد على مياه النهر بشكل أساسي.
وأضاف إنهم يعملون وفق الإمكانات المتاحة لزيادة ساعات التشغيل في منبج وريفها أكبر بحسب الوارد المائي لنهر الفرات.
وأشار إلى أن، حبس تركيا لمياه نهر الفرات تسبب بإيقاف عمل ست عنفات لتوليد الكهرباء من أصل ثمانية في سد الفرات.
وتتواجد في منبج ثلاث محولات رئيسية للكهرباء، اثنان منها بطاقة 20ميغاواط، والثالثة بطاقة 30 ميغاواط وتوفر جميعها الطاقة الكهربائية لمنبج وريفها.
وأكد الرئيس المشترك لشركة كهرباء منبج وريفها محمد شبلي: “إن شركة كهرباء منبج تدرس كافة الخيارات المتاحة إذا ما ساء وضع الطاقة إلى الأسوأ عبر توفير بدائل أخرى قيد الدراسة كفتح تراخيص لمئة وخمسين مولدة واعتماد الطاقة النظيفة أيضاً”.
يُشار أن الدولة التركية قد خرقت خلال سنوات الحرب السوريّة اتفاقية عام 1987 الموقّعة بينها وبين الحكومة السوريّة، وتتضمن الحفاظ على كمية ثابتة لتدفق مياه الفرات تجاه الأراضي السوريّة وتصل بين الجانبين إلى 500 م3 بينما انخفضت هذه الكمية إلى ما دون 200 م3.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.