سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

أمهات الشهداء: وحدة الصف الكردي استكمال لمسيرة أبنائنا ولا بد من تحقيقها

كركي لكي/ ليكرين خاني –

أكدت أمهات الشهداء في كركي لكي أن وحدة الصف الكردي تحقق أهداف وتطلعات الشعب الكردي إلى الحرية والعيش بسلام.. وناشدن الأحزاب السياسية بضرورة الحوار في أقرب وقت.
سعت دولة الاحتلال التركي إلى تشتيت الصف الكردي على مدار سنوات بشتى الطرق ولا تزال، فهي تحاول إفشال كافة المحاولات لتقارب الآراء السياسية بين صفوف الأحزاب السياسية الكردية من أجل الوصول إلى أهدافها وتحقيق مصالحها، وما يقلقها هو السعي من خلال المحاولات والمبادرات من أجل إنجاح مشروع وحدة الصف الكردي، وهزيمته محتومة إن ظل أبناء الشعب الكردي من جميع الشرائح (السياسيين والمثقفين..) يحاولون تجديد الحوار وإنجاح هذا المشروع من خلال الحوار الجاد، فبوحدة الصف الكردي سوف تتحقق طموحات وأهداف الشعب الكردي في سوريا، وبهذا ستفشل مخططات الدولة التركية ضمن الأراضي السورية.
بوحدتنا سوف نهزم العدو
 “على جميع الأحزاب السياسية الكردية النظر في قضية توحيد الصف الكردي وعدم إهدار الوقت لنرى النتائج على أرض الواقع، فنحن قدمنا شهداء، ولا نزال، في سبيل الحرية، والحرية لن نحياها بدون وحدتنا، وهي تعتبر استكمالاً لمسيرة أبنائنا الشهداء”؛ هذا ما أكدته والدة الشهيد قهرمان في ناحية كركي لكي منيفة سليمان.
وأضافت بالقول: “نطالب الأحزاب السياسية وكل كردي شريف بالاستمرار في المحاولات والمبادرات من أجل تحقيق وحدتنا في أقرب وقت، كي يشهد عدو الشعب الكردي وعدو السلام والشعوب الحرة هزيمته بوحدتنا، ولكي نعيش بسلام في روج آفا، يشارك الجميع في بنائها وتطويرها من كافة النواحي”.

نطالب بتوحيد الصف الكردي
  ومن جانبها أشارت والدة “الشهيد سرحد” حنيفة إبراهيم أنه لا بد من الاتفاق حول توحيد الصف الكردي والرفع من وتيرة النضال السياسي من أجل إنجاح مشروع وحدة الصف الكردي.
وأكدت حنيفة: “لا بد من تجديد المحاولات والمبادرات من أجل الوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف من دون وسيط، فنحن نشجع دوماً على الحوار الكردي الوطني الذي يحقق بنجاحه آمال وتطلعات الشعب الكردي”. مضيفةً بأن “التضحيات التي قدمناها إنما هي في سبيل الحرية والعيش بسلام”، وزادت: “ونحن على استعداد لتقديم المزيد والمزيد من التضحيات في سبيل الوصول إلى بر الأمان، وسنصعد من نضالنا حتى نصل إلى هدفنا ونكمل مسيرة شهداء الحرية، ونأمل من جميع السياسيين النظر إلى مشروع وحدة الصف الكردي بمسؤولية وبجدية، لأن الحرية ستكون بوحدتنا ولا بد أن نحياها متحدين ومتراصين”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.