سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

بين مركز الهلالية واللجان الخدمية… طارت اليوميّة

روناهي/ قامشلو – يبدو عن أغلب ما نراه من “أزمات” ليست إلا من صنعنا ومن قلة تدابيرنا وعدم التخطيط السليم لحل تلك المشكلات البسيطة لتتحول إلى مشكلة وأزمة في أحياناً أخرى.
جائحة كورونا مستفحلة ولعدم الاهتمام والأخذ بالتدابير الاحترازية انتشرت في الآونة الأخيرة، ورغم اللجوء إلى الحظر الكلي الذي التزم حتى بعض أصحاب المهن والحرف الهامة بإغلاق محالهم “كمصلحي دواليب السيارات وورشات تصليح الصحية والكهربائيات” إلا أن أمكنة أخرى باتت بؤراً لانتشار كورونا كالأفران والأكشاك ومراكز توزيع الغاز ولم يتم اتخاذ أيّة تدابير للحد من انتشار الوباء هناك، بل أنها باتت تُشكل أكبر تحدٍ للوقوف بوجه هذه الجائحة كمثال فقط مركز توزيع الغاز في الهلالية مقابل المقبرة القديمة، لم يُسجل أية طلبات للحصول على الغاز ولم يسجل ولو أسطوانة منذ الأول من نيسان، وبتاريخ10/4/2021 قام بتوزيع كمية من الغاز للمسجلين مسبقاً، وطلب من المراجعين القدوم للتسجيل يوم الثلاثاء 13/4/2021 وفي يوم الثلاثاء اعتذر عن التسجيل وبحضور اللجنة الخدمية في الكومين في المركز، ليعيد المواطن أسطواناته خائباً إلى البيت ووعد بالتسجيل يوم الأربعاء 14/4/2021 وفي يوم الأربعاء لم يسجل إلا لساعة واحدة!
في يوم الخميس تكررت ذات القصة واجتمع أكثر من مئتي شخص بين مراجع وراغب بالتسجيل وباحث عن حل لفقدان أهم مستلزمات الحياة اليومية، وبحضور لجنة من المحروقات التي لم تقدم حتى وعداً بالحل، ولم يتم استلام إلا عدد محدود من الأسطوانات وتسجيلها ليبقى المواطن في انتظار أن تجود اللجان الخدمية ولجنة المحروقات ومركز التوزيع بحل.
احتشاد المواطنين دون أي تدابير للوقاية الصحية، كان جلياً، وتذمرهم كذلك، لأن العديد منهم أكد أنه حمل أسطوانته من مئات الأمتار، لأكثر من أربع مرات إلى المركز وعاد خائباً والكثير ممن يعملون – باليومية- أضاعوا يومياتهم في سبيل الحصول على أسطوانة يبدو أنه سيطول انتظارها، وبخاصةٍ في ظل حلول شهر الصوم وأجواء كورونا، في انتظار فك ألغاز فقدان الغاز.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.