سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

​​​​​​​ القصف والفلتان الأمني يودي بحياة 205 مدني

مركز الأخبار ـ

بلغت حصيلة القتلى المدنيين الذين لقوا مصرعهم جراء تصعيد حكومة دمشق والروس ومرتزقة الاحتلال التركي في منطقة ما تسمى خفض التصعيد خلال عام 2021 وفق إحصائية 164 مدنياً بينهم نحو 100 طفل وامرأة، إلى جانب أكثر من 40 ضحية نتيجة الفلتان الأمني.
وبحسب المرصد غابت طائرات حكومة دمشق الحربية والمروحية من أجواء منطقة ما تسمى “خفض التصعيد” منذ الاتفاق الروسي – التركي في آذار 2020، إلا أن المقاتلات الروسية تنوب عنها في عمليات القصف الجوي، إذ بلغ عدد الغارات الجوية التي شنتها الطائرات الحربية الروسية أكثر من 562 غارة تسببت بمقتل 18 شخص بينهم مرتزقة أجانب، وإصابة أكثر من 117 شخص.
وخلال عام 2021 لم تتوقف عمليات القصف البري على المنطقة، حيث بلغ عدد القذائف الصاروخية والمدفعية وقذائف روسيّة حرارية وليزرية نحو 14 ألف، أطلقتها قوات حكومة دمشق والموالين لها على مناطق نفوذ مرتزقة تحرير الشام ومرتزقة تركيا، مستهدفة 76 منطقة في أرياف حلب وإدلب وحماة واللاذقية، وأسفر القصف عن مقتل 150 مدني بينهم 60 طفل و30 سيدة.
كما قُتل 84 عنصر من قوات حكومة دمشق، و141 مرتزقاً تابعاً لتركيا بينهم مرتزقة من الأوزبك والتركستان، في الاشتباكات والقصف البري والاستهدافات بين الطرفين.