سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

لنبتعد عن الوحش العِرق الذي ابتدعناه

 آزاد آوسو –

ما أحوجنا إلى أن نفهم أنفسنا، أن نتأمل بحياتنا, عن وعي نقدي وبصيرة علمية ونصير إلى النهوض والتطوير والارتقاء وقبول الآخر والاعتراف بالحقيقة الموجودة  كما هي دون ممارسة التزوير والتحريف والتزييف، فالشرط الأول لمعرفة التطور والتنوع الثقافي والارتقاء بالمجتمع, علينا أن نُدرك معنى المجتمع من حيث البنية القائمة على التكافل والتفاعل والتضامن وأن نملك وعياً علمياً بمعنى ثقافة المجتمع المتنوعة وضرورتها وأسس نشأتها وتطورها.
ثبت على مدى التاريخ أن ارتقاء الحياة الإنسانية قائم على تنوع الثقافات وتفاعلها، وتباين الرؤى واختلاف الآراء وتوافر آلية اجتماعية تكفل التفاعل الحر الإيجابي, فالعلاقة بين بناء المجتمع والتنوع الثقافي هي أحد أهم بنود التنمية المُستدامة في  مجتمع متنوع ثقافياً.
 ويعرفها (بريجا ردست): بأنها تلك العلاقة التي تربط بين الجماعات والتي تتميز بدرجة عالية من التركيب والثبات.
لتكن هذه التركيبة هي الاعتراف بحقيقة تنوع مجتمعنا والثبات أن لنا جغرافية مُوحدة تحضتن كل الثقافات والأديان والأقوام بعيداً عن التعصب والعنف قريباً من التسامح والمحبة والسلام.
عندما نسد الطرق أمامنا ونقول لا مجال للتنوع ومن ثم لا مجال للحوار مع الآخر, ولا مجال للتسامح مع مخالف الراي وفي كثير من الأحيان؛ لا نسعى إلى فهم أسباب الاختلاف أو السبيل إلى الوحدة مع التباين والتنوع والاختلاف وسبب هذا الخطأ إننا نظن أن الحقيقة واحدة مطلقة في زماننا ومكاننا وهي لدينا فقط ونغفل أن تعدد الواقع وتغيّر الزمان والمكان يعنيان تعدد الحوار وتغير آلية ومضمون الحوار على مستوى المجتمعات زماناً ومكاناً باعتبارها فعالية الإنسان في التاريخ لتغيير الواقع، وهذه رهن شروط وجودية الإنسان وصيرورتها.
 علينا أن نعرف أن فرصة الارتقاء بالإنسانية أكبر كلما زادت درجة التشابك وعمق الترابط المتبادل مع بعضهم البعض ضمن إطار صورة عقلانية مشتركة للمجتمع. هذا هو جوهر الانتماء الإيجابي وهنا يتوحد الفكر في بناء الإنسان والمجتمع وتتكامل الجهود وتتعزز الروابط  والمرونة لدى الإنسان لتتسق مع قابلية التغيير في الطبيعة وتغير الفعل الإنساني نحو ثقافة تحضن الكل وتوسع الضيق بدلاً من أن تُضيّق الواسع. لذا؛ علينا أن نسأل أنفسنا سؤال علماء الأنثروبولوجيا كيف نحيا معاً …؟ كيف نترابط مع بعضنا البعض…؟ وفي هذا يقول (موريس جود لير) أن البشر هم نقيض الحيوانات الأخرى, حياتهم ليست مجرد حياة في مجتمع, إنما هم ينتجون المجتمع ليعيشوا فيه, ونحن لا نستطيع أن نعرف أنفسنا إلا اذا عرفنا أنفسنا في علاقاتنا مع الآخرين.
في الخاتمة؛ علينا أن نوسع حدودنا الضيقة ونتبنى ثقافة المجتمع المتنوعة بعيداً عن الوحش المُسمّى بالعِرق الذي ابتدعناه.
kitty core gangbang LetMeJerk tracer 3d porn jessica collins hot LetMeJerk katie cummings joi simply mindy walkthrough LetMeJerk german streets porn pornvideoshub LetMeJerk backroom casting couch lilly deutsche granny sau LetMeJerk latex lucy anal yudi pineda nackt LetMeJerk xshare con nicki minaj hentai LetMeJerk android 21 r34 hentaihaen LetMeJerk emily ratajkowski sex scene milapro1 LetMeJerk emy coligado nude isabella stuffer31 LetMeJerk widowmaker cosplay porn uncharted elena porn LetMeJerk sadkitcat nudes gay torrent ru LetMeJerk titless teen arlena afrodita LetMeJerk kether donohue nude sissy incest LetMeJerk jiggly girls league of legends leeanna vamp nude LetMeJerk fire emblem lucina nackt jessica nigri ass LetMeJerk sasha grey biqle