سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

دراسة حديثة: مواد سامة تتسرب من الأمعاء وتسبب السمنة

أجرى فريق من الباحثين الدوليين دراسة حديثة عن مواد سامة تتسرب من الأمعاء وتتداخل مع عمل الخلايا الدهنية وتؤدي إلى السمنة.
وأشار الفريق البحثي إلى أن تلك المواد، التي تسمى السموم الداخلية، شظايا من البكتيريا في الأمعاء، وهي جزء طبيعي من النظام البيئي للجهاز الهضمي، إلا أن الحطام الميكروبي يمكن أن يسبب ضرراً كبيراً للجسم إذا وجد طريقه إلى مجرى الدم.
وركز الباحثون في دراستهم على تأثير السموم الداخلية على الخلايا الدهنية لدى البشر، وتبين أن العمليات الرئيسية التي عادة ما تساعد في التحكم في تراكم الدهون تتأثر بالمواد.
وقال، مارك كريستيان، عالم الأحياء الجزيئية، إن ما يسهم في زيادة خطر الإصابة بمرض السكري شظايا الميكروبات المعوية التي تدخل مجرى الدم وتقلل من وظيفة الخلايا الدهنية الطبيعية ونشاطها الأيضي، الذي يتفاقم مع زيادة الوزن.
وأوضح كريستين، أنه مع زيادة الوزن، تصبح مخازن الدهون لدينا أقل قدرة على الحد من الأضرار التي قد تسببها أجزاء ميكروبات الأمعاء للخلايا الدهنية.
وشملت الدراسة 156 مشاركا، 63 منهم مصنفون على أنهم يعانون من السمنة، خضع 26 منهم لعملية جراحية لعلاج السمنة، وهي عملية يتم فيها تقليل حجم المعدة، حيث تمت معالجة العينات من هؤلاء المشاركين في المختبر ونظر الفريق في نوعين مختلفين من الخلايا الدهنية، الموصوفة باللونين الأبيض والبني.
ووفقاً للمشاركين في الدراسة، فإن جراحة علاج البدانة تقلل من مستويات السموم الداخلية في الدم، ويزيد من قيمتها كوسيلة للتحكم في الوزن.