سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

اختبار جديد للدم يُساعد على الاكتشاف المبكر للسرطان

طوّر باحثو السرطان اختباراً جديداً للدم، يمكن أن يُحسّن التشخيص والعلاج للمرضى، وهو الأول من نوعه القادر على اكتشاف انتشار المرض في جميع أنحاء الجسم، وليس فقط وجود السرطان من عدمه.
وطوّر باحثون في جامعة أكسفورد البريطانية اختباراً جديداً يعتمد على استخدام تقنيةٍ جديدة تسمى مستقلبات الرنين المغناطيسي النووي، والتي تحدد وجود المؤشرات الحيوية في الدم، والتي تسمى المستقلبات، وهي مواد كيميائية صغيرة تنتجها أجسامنا بشكلٍ طبيعي، وتصنعها أيضاً الخلايا السرطانية.
وقال عالم الأورام، جيمس لاركين، الذي عمل في الدراسة، إن الفريق استخدم تقنية تصوير تسمى NMR لتحديد بصمات الأيض الفريدة للخلايا السرطانية.
وأضاف لاركين، أن تقنية التمثيل الغذائي بالرنين المغناطيسي النووي يمكن أن تفتح مجموعة واسعة من السبل الجديدة للكشف عن الأمراض، وليس فقط في السرطان.
ويقول الفريق إن اختبارهم الجديد سيساعد المرضى الذين يعانون من أعراض غير واضحة في العادة، باكتشاف الإصابة بالسرطان مبكراً.