سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

احتجاجات السويداء تستمر واقتتال عنيف بين المرتزقة في المناطق المحتلة

مركز الأخبار –

تشهد مدينة السويداء والبلدات والقرى التابعة لها، العديد من التظاهرات والوقفات الاحتجاجية اليومية للمطالبة بالتغيير السياسي في سوريا، واللامركزية الإدارية في الحكم، وسط مشاركة شعبية كثيفة.
لليوم الثامن والثلاثين على التوالي، وساحة الكرامة وسط مدينة السويداء لا تزال تشهد تظاهرات يومية للمطالبة بالتغيير السياسي، فضلاً عن المظاهرات التي تعم قرى وبلدات تابعة لها، والمظاهرات تدعوا لرحيل النظام وتطبيق نظام الإدارة الذاتية في السويداء.
وفي سياق آخر، أدى الاقتتال بين مرتزقة الاحتلال التركي فيما بينهم، بهدف السيطرة على معبر الحمران الاستراتيجي، إلى تمدد مرتزقة تحرير الشام في ريف حلب على حساب مرتزقة الجيش الوطني، ومقتل مقتل أحد عشر مرتزقاً وحركة نزوح للأهالي مع استمرار الاشتباكات بين الأحياء السكنية واستخدام الأسلحة الثقيلة.
تشهد القرى والبلدات المحتلة من قبل تركيا في ريف حلب اشتباكات دامية بين مرتزقة الاحتلال التركي، وسط حركة نزوح وإغلاق طرق في المناطق المتنازع عليها فيما بينهم.
حيث سيطر مرتزقة تحرير الشام، والمجاميع المرتزقة المتحالفة معها على البورانية، وشعينة، والصابونية في ريف جرابلس المحتل، كما تمددت لتسيطر على قرى طنوزة، وحج كوسا، والظاهرية في ريف الباب المحتل، حسب ما نقله المرصد السوري.
والذي أفاد بدوره بأن مرتزقة تحرير الشام، فرضوا سيطرتهم على قرى في الريف الشمالي كاحتيملات – شدود، وجاء ذلك، بعد ساعات من فرض سيطرتها على أجزاء كبيرة من صوران ودابق وبرعان في ريف اخترين شمالي حلب، بعد قتال عنيف ومعارك طاحنة مع مرتزقة ما يسمى الجيش الوطني.
كما يشهد مخيم المرج في احتيملات بريف حلب، حركة نزوح باتجاه الأراضي الزراعية، بعد استهداف المخيم بقذائف الهاون.
ووثّق المرصد السوري، مقتل أحد عشر مرتزق، خمسة منهم من مرتزقة “تحرير الشام”، وستة منهم من مرتزقة “السلطان مراد وأحرار الشام، إلى جانب أسر العشرات من الطرفين جراء الاشتباكات العنيفة.
ويتنازع مرتزقة تركيا للسيطرة على معبر الحمران الاستراتيجي منذ الرابع من أيلول الجاري، وتشهد المنطقة اشتباكات متقطعة بشكلٍ يومي بين المجاميع المرتزقة مع أحداث استنفار أمني، إلى جانب دفع تعزيزات عسكرية كبيرة ونشر حواجز على الطرق تحت أنظار الاحتلال التركي الذي أنزل بدوره الدبابات والمدرعات على الطرق.