سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

تذمر أهالي كوباني من بيع علبة الكمامات بـ 15 ألف ليرة سورية

تقرير/ سلافا أحمد – 
روناهي/ كوباني – في الوقت الذي يعاني العالم أجمع من تفشي فيروس كورونا وانتشاره الكبير في العالم، يشتكي أبناء مقاطعة كوباني من ارتفاع أسعار المواد الوقائية من هذا الفيروس.
يتذمر أبناء مقاطعة كوباني من ارتفاع أسعار الكمامات والكفوف ومستلزمات التعقيم، حيث وصل سعر الكمامة الواحدة إلى 400 ليرة سورية، أي أصبح سعر طرد الكمامة الذي كان سابقاً بـ 700 ل.س 15 ألف ل.س.

وحول هذا الموضوع؛ استطلعت صحيفتنا “روناهي” آراء أبناء كوباني، وقال المواطن محمد العايد أن أسعار الكمامات والكفوف ومستلزمات التعقيم ارتفعت كثيراً بعد تفشي فيروس كورونا في العالم.
مشيراً إلى أن سبب ارتفاع الكمامات والكفوف ومستلزمات التعقيم يأتي؛ بسبب احتكار بعض التجار والصيادلة للمواد.
مناشداً هيئة الصحة بمقاطعة كوباني في القيام بواجبها تجاه الأهالي، ووضع حد لارتفاع أسعار المستلزمات الوقائية من هذا الوباء وتأمين المواد الوقائية بأسعار مناسبة للأهالي.
وبدوره؛ قال المواطن مصطفى عبد الكريم: “بعد الانتشار الكبير لفيروس كورونا في أرجاء العالم، نقوم نحن المواطنين باتخاذ تدابير وقائية من هذا الوباء. ولكن؛ نعاني من مشكلة الارتفاع الشديد للمستلزمات الوقائية من الفيروس كالكمامات والكفوف ومواد التعقيم”.
وأضاف: “أنا معيل لعائلة مكونة من ستة أشخاص، والجميع بحاجة إلى مستلزمات وقائية من الفيروس. ولكن؛ أسعار المستلزمات باهظة جداً وليس لدي القدرة على تأمينها لجميع أفراد عائلتي، حيث وصل سعر الكمامة الواحدة إلى 400  ل.س”.
مناشداً هيئة الصحة في مقاطعة كوباني والجهات المعنية بوضع حلول لهذه المشكلة وتوفير المستلزمات الوقائية للأهالي بأسعار مناسبة.
وفي سياق متصل؛ قامت صحيفتنا بإجراء لقاء مع الصيدلاني فرهاد عبدي لمعرفة أسباب ارتفاع أسعار المواد الوقائية من هذا الوباء؛ قائلاً: “بعد تفشي فيروس كورونا في أنحاء العالم كافة وارتفاع نسبة انتشاره الكبيرة، هنالك إقبال شديد من قبل الأهالي على المستلزمات الوقائية منه؛ مما سبب أزمة على المواد الوقائية واحتكار التجار للأهالي”.
مضيفاً: “سابقاً كان يباع سعر طرد الكمامة بـ 700 ل.س؛ أما الآن فأصبح سعر الطرد 15 ألف ل.س، ويأتي السبب لارتفاع أسعار المواد الوقائية احتكار التجار للأهالي وقلة المواد في المنطقة؛ كون كانت أغلب البضائع التي نستوردها صينية. ولكن؛ بعد تفشي فيروس كورونا تم مقاطعة البضائع الصينية وبضائع العديد من الدول الأخرى؛ بسبب التدابير الاحترازية من هذا الفيروس، إضافة إلى إغلاق المعابر مع الدول”.
وطالب الصيدلاني فرهاد عبدي في نهاية حديثه كل من هيئة الصحة والإدارة الذاتية بتوفير المستلزمات الوقائية من هذا الفيروس للأهالي مجاناً، ومساعدة الأهالي حتى تخطي هذه المحنة.
والجدير ذكره تشهد مناطق شمال وشرق سوريا كافة من حظر التجوال منذ الـ 23  من شهر آذار الحالي.