سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

استقرار أسعار الخضراوات بقامشلو… في ظلِّ انتشار وباء فيروس كورونا حول العالم

تقرير/ إيريش محمود – 


روناهي/ قامشلو – مع انتشار وباء فيروس كورونا المستجد في جميع أنحاء العالم، والذي أدى إلى إغلاق معظم المعابر الحدودية بين جميع دول العالم وأثّر ذلك على الاقتصاد العالمي، إلا أن مدينة قامشلو تشهد حالة من الاستقرار في أسعار الخضروات والمواد الغذائية المعيشية بشكلٍ عام.

وبهذا الخصوص؛ سلطت صحيفتنا “روناهي” الضوء على آراء بعض المواطنين في مدينة قامشلو لمعرفة أسعار الخضروات في ظل انتشار وباء فيروس كورونا المستجد، وحدثنا المواطن رعد عيسى صاحب أحد محلات الموبايل في سوق مدينة قامشلو قائلاً: “بالرغم من إغلاق معظم المعابر الحدودية بسبب انتشار فيروس كورونا، إلا أن أسعار الخضروات بقيت كما هي في مدينة قامشلو، وفي معظم مناطق شمال وشرق سوريا”.

 متابعة الحركة الشرائية تحدُّ من الاحتكار

وأضاف: “على جميع التجار عدم استغلال المواطنين بارتفاع أسعار الخضروات في المرحلة القادمة؛ بحجة إغلاق المعابر الحدودية، كون لم يعد يستطيع أصحاب الدخل المحدود تأمين كافة الاحتياجات المعيشية في ظل هذه الظروف الصعبة التي تشهدها مناطقنا”.

وفي السياق ذاته؛ أفادنا المواطن محمد شريف أحمد: “ما نمر به في ظل انتشار وباء فيروس كورونا الذي بات يشكل خطراً على جميع العالم، والذي أدى إلى إغلاق معظم المعابر الحدودية، إلا أن أسعار المواد الغذائية والخضروات بقيت كما هي دون ارتفاع سعرها”، وأشار إلى أنّ هناك ارتفاع في سعر الدولار الذي تسبب بارتفاع أسعار بعض المواد الغذائية في مناطق شمال وشرق سوريا.

وشدد على ضرورة متابعة الجهات المعنية حركة البيع والشراء لمنع استغلال التجار وأصحاب المحلات المواد الغذائية والحد من الاحتكار وارتفاع الأسعار.

كما كان لصحيفتنا لقاء مع أحد بائعي الخضروات في سوق مدينة قامشلو نذير سينو الذي أفادنا بدوره قائلاً: “منذ بداية الأزمة السورية ونحن نعاني من ارتفاع أسعار المواد الغذائية والتموينية كافة؛ وهذا أثقل كاهل المواطن؛ الذي لا حول ولا قوة له”.

وأضاف: “منذ ظهور خبر انتشار وباء فيروس كورونا المستجد الذي شكّل خطراً على جميع سكان العالم، وأصبح حديث الساعة الذي اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي كافة، وأثّر على اقتصاد معظم دول العالم، وأدى إلى إغلاق معظم المصانع والمعامل، بالإضافة إلى إغلاق معظم المعابر الحدودية بين دول العالم؛ لمنع انتشار هذا الوباء”.

 رغم الصعوبات بقيت الأسعار كما هي في قامشلو

 وأشار سينو قائلاً: “بالنسبة لارتفاع الخضروات في مدينة قامشلو؛ بقيت كما هي دون ارتفاع أسعارها بالرغم من إغلاق المعابر الحدودية. إن أغلب الخضروات يتم استيرادها من الداخل السوري، إضافة إلى الاعتماد على إنتاج المنطقة”.

ونوه سينو إلى أسعار بعض الخضروات والفاكهة في السوق قائلاً: “يباع كيلو البطاطا ما بين الـ 350 – 450 ليرة سورية حسب النوعية والجودة، أما كيلو البندورة فيباع بـ 400 – 450، والخيار بـ 400 – 600، والليمون بـ 800 – 1100، التفاح 450 – 600، الموز 700 – 1000 ليرة سورية. إن هذه المواد غالية الثمن إلا أن ارتفاعها يعود إلى ارتفاع سعر صرف الدولار”.

وفي نهاية اللقاء؛ قال بائع الخضار نذير سينو: “نأمل في عدم ارتفاع سعر الخضروات والمواد الغذائية في الفترة القادمة، وعلى الجهات المعنية والرقابة متابعة أسعار المواد كافة؛ لمنع تجار الأزمات من رفع أسعار المواد الغذائية والتموينية بحجة الظروف التي تمر بها المنطقة”.

والجدير ذكره أن الكثير من الخضار والمواد الغذائية والتموينية تأتي عن طريق المعابر الحدودية، ففي الفترة الأخيرة وبسبب فيروس كورونا تم إغلاق المعابر كإجراء وقائي لمنع انتشاره وتسربه إلى مناطق شمال وشرق سوريا؛ وبالرغم من الصعوبات، إلا أن الأسعار في مدينة قامشلو بقيت كما هي ولم ترتفع، مع العلم أن أسعار المواد الحالية مرتفعة جداً.