سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

وكالة Rojnews تطالب بتوضيح سبب اعتقال مراسلها بريار محمد

تطالب وكالة Rojnews توضيحاً من الجهات الأمنية التي أبلغت ذوي مراسل الوكالة المعتقل لديها بحجج واهية في هولير، حول أنه “لا يجوز له العمل في وكالة Rojnews”، فيما تؤكد الوكالة أنها مؤسسة إعلامية مرخصة وفق القانون في باشور كردستان.
لا حجة قانونية ضده
مراسل وكالة Rojnews في هولير بريار محمد قال يوم 20آب أن الأسايش في ناحية توبزاوا التابعة لهولير استدعته دون الكشف عن السبب، وفي اليوم التالي (21 آب) حين توجه بريار إلى الأسايش تلبيةً للبلاغ، تم اقتياده إلى أسايش هولير وهو الآن محتجز لدى الأسايش دون وجود أية حجة قانونية ضده.
وعلى ما يبدو أن الأسايش تريد إبقاء بريار محتجزاً بحجج وتهم ترفضها الوكالة وتؤكد عدم صحتها، حيث قالت الأسايش أن بريار محمد فرد من أفراد البيشمركة، لكن هذا غير صحيح إذ أن بريار صحفي وعضو في نقابة الصحفيين ليس له علاقة مع وزارة البيشمركة، وهو مراسل لوكالة Rojnews منذ نحو عامين وبعقد عمل رسمي (نشر أدناه).
لما لا يجوز لـ بريار العمل في وكالتنا
كما أن الوكالة تطالب توضيحاً من الجهات الأمنية لأسباب إبلاغها ذوي بريار بأنه لا يجوز له العمل في وكالة Rojnews، في الوقت الذي تؤكد فيه الوكالة أنها مؤسسة إعلامية مرخصة وفق القانون بباشور كردستان، وتعمل منذ سنوات بـ شارة واسم مرخصين وتغطي شتى الأحداث والمناسبات ضمنها البرلمان والمؤتمرات الصحفية الحكومية واللاحكومية، دون أن تواجه مشكلة قانونية، بغض النظر عن وجود الإجراءات التعسفية والقمعية المنافية لحقوق الصحافة والصحفيين. اذاً ما سبب تحذير الصحفي ومنعه من العمل في وكالة Rojnews”؟.
لأنها صوت الحق يعتقلون مراسليها؟؟!!
وRojnews هي وكالة أنباء مركزها في باشور كردستان بالعراق ومرخصة وفق الأصول القانونية الموضحة بالوثائق وتذكّر وكالة Rojnews أن اعتقال بريار محمد جاء في حين مرّ أكثر من شهر على اعتقال مراسلها في منطقة برادوست زبير برادوستي، ومصيره لازال مجهولاً.
وفي مثل هذا الشهر من عام 2016 خطفت مجموعة مسلحة مراسل وكالة Rojnews في دهوك ودات حسين، وقتلته تحت التعذيب، دون أن تكشف الجهات الامنية أية معلومات عن القتلة حتى الآن.