مرض تصلب الشرايين

83
يقصد بتصلب الشرايين هو التصلب العصيدي، حيث تزيد نسبة البروتين الدهني قليل الكثافة في الدم أي يزيد عن160 ملل جرام/ ديسيلتر، وبالتالي يؤدي إلى تراكمه في الشرايين مما يتسبب في تضيقها بالتدريج مما يمنع مرور الدم بسهولة، مما يؤثر على تغذية عضلة القلب، والإصابة بالعديد من المشاكل الصحية الخطيرة التي تهدد حياة الإنسان.
أعراض تصلب الشرايين:
 ـ الإحساس بألم شديد في الصدر، وذلك نتيجة نقص التروية الدموية لعضلة القلب. ـ وجود اختلاف في قياس ضغط الدم بين ضغط أسفل الساق، وضغط الساعد للطرف العلوي.
أسباب مرض تصلب الشرايين:
ـ ارتفاع معدل الكولسترول الضار، وترسبات الكالسيوم في الدم، وذلك نتيجة تناول الأطعمة الغنية بالدهون، والتي تحتوي على دهون حيوانية، مثل: القشطة، والزبدة، والسمن البلدي.
ـ قلة ممارسة التمارين الرياضية، والتوجه للنوم بعد تناول الطعام مما يؤدي إلى إجهاد عضلة القلب.
ـ ضغط الدم المرتفع يزيد خطر الإصابة بمرض تصلب الشرايين.
ـ التدخين بشكل مستمر.
ـ الانفعالات العصبية، والتوتر، والإجهاد الفكري الشديد.
ـ البدانة المفرطة تعدّ أحد الأسباب الرئيسية وراء الإصابة بمرض تصلب الشرايين، وأمراض القلب.
ـ العوامل الوراثية. الإصابة بمرض السكري.
 أماكن حدوث تصلب الشرايين:
ـ الأمعاء مما يتسبب في موت أجزاء منها.
ـ الأطراف مثل الساقين مما يؤدي إلى إصابتها بالغرغرينا.
ـ الدماغ حيث يصاب بالسكتة الدماغية.
ـ القلب حيث يصاب بالعديد من أمراض القلب.
علاج مرض تصلب الشرايين بالتدخلات الجراحية:
 ـ الخضوع لعملية استئصال بطانة الشريان.
ـ الخضوع لعمليات إذابة الجلطة الموجودة في الأوعية الدموية.
ـ الخضوع للقسطرة، وتركيب الدعامات.
ـ الوقاية من مرض تصلب الشرايين علاج مرض السكري.
ـ التوقف عن التدخين.
ـ الإكثار من تناول الخضار، والفواكه.
ـ خسارة الوزن الزائد.
ـ تجنب تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون، مثل الزبدة، والبيض، والحلويات.
ـ ممارسة التمارين الرياضية مثل السباحة، والمشي.
ـ علاج مشاكل الكلى، علاج مرض ضغط الدم المرتفع.
توجد العديد من الأعشاب التي يمكن استخدامها للمساعدة على علاج مرض تصلّب الشرايين ومنها ما يلي:
ـ الثوم: يوجد العديد من الأمراض المختلفة التي يمكن أن يساعد تناول الثوم على علاجها، أمّا بالنسبة للأمراض القلبية ومرض تصلّب الشرايين فيوجد اختلاف حول فوائد الثوم، ولكن يوجد بعض الدراسات التي تؤكد أهمية الثوم في الوقاية من أمراض القلب المختلفة، وقدرته على التخفيف من تقدّم مرض تصلب الشرايين.
ـ النياسين: والمعروف أيضاً بفيتامين ب 3، حيثُ يساعد النياسين على رفع نسبة البروتين الدهني مرتفع الكثافة، وخفض نسبة البروتين الدهني منخفض الكثافة، ويوجد النياسين ضمن العديد من المصادر الغذائية والنباتية، كحبوب الصويا، والبازلاء، والفاصولياء، والفواكه المجففة، ونبات البِـرْسِـيم الحجازي، والبقدونس، ونبات الحلبة، ويساعد النياسين على الوقاية من مرض تصلب الشرايين، ويتوفر ضمن العديد من المكملات الغذائية المختلفة.
ـ الزعرور البري: وهو من النباتات الشائع زراعتها في العديد من المناطق حول العالم، ويتم استخدام المواد المستخرجة من أوراق وثمار هذه النبتة كمكملات غذائية، بسبب قدرتها على خفض نسبة الكولسترول في الدم.
ـ كستناء الحصان.
ـ البابونج.
ـ ورق الزيتون.
 ـ النعناع.
 ـ الزيزفون.
ـ الكينا أو الكافور.
 وتجدر الإشارة إلى أنّ العلاج بالأعشاب لا يغني عن تناول الأدوية المستخدمة في علاج تصلّب الشرايين، كما يجدر بالمريض استشارة الطبيب في حال الرغبة في تناول أحد الأعشاب التي تساعد على علاج تصلّب الشرايين بسبب وجود بعض الأدوية التي تتعارض مع بعض أنواع النباتات المختلفة.