فوائد الزيتون وأوراق شجرته

148
تمتاز ثمار الزيتون بشكلها البيضاوي، ويتراوح وزنها ما بين 3إلى 5 غرامات، وعند نضج ثمار الزيتون فإنّها تتحول من اللون الأخضر إلى الأسود في بعض أنواعها.
 كما ينتمي الزيتون إلى عائلة الحسلة، التي تَضمّ أيضاً المانجو، والخوخ، واللوز، والفستق، ويحتوي الزيتون على الكثير من العناصر الغذائيّة المهمّة مثل؛ فيتامين “هـ”، والحديد، والكالسيوم، والصوديوم، بالإضافةِ إلى أنّه غنيٌّ بمضادات الأكسدة، ويحتوي على كمياتٍ مرتفعة من الدهون الصحيّة، والتي يتمُّ استخراجها لإنتاج زيت الزيتون البِكر.
ويتمتّع الزيتون بالعديد من الفوائد الصحيّة، ونذكر منها ما يأتي:
1ـ يُخلص الجسم من الكميات الزائدة من الكوليسترول في الدم، بالإضافةِ إلى أنّه يمنع تجلّط الدم الذي قد يُسبب احتشاء عضلة القلب، أو تجلّط الأوردة الدموية العميقة.
2ـ كما أنّه يحتوي على حمض الأوليك الذي يلعب دوراً مهمّاً في الحفاظ على صحة القلب.
3ـ يُنظم ضغط الدم.
4ـ يُعدّ مصدراً غنياً بفيتامين هـ الذي يمتلك خصائص مضادةٍ للأكسدة؛ حيث يُقلّل خطر الإصابة بأمراض الكبد، وتسمّم الحمل، وسرطان البروستاتا.
 5ـ يلعب دوراً مهمّاً في حماية خلايا الجسم، حيث يمتلك خصائص مضادةٍ للأكسدة، ممّا يوفّر أيضاً الحماية لأغشية الخلايا ضد الأمراض مثل؛ مرض السرطان.
6ـ يُقلّل من تأثير الأمراض التنكُسيّة مثل؛ مرض الزهايمر، والأورام الحميدة والخبيثة، إذّ إنّه يحتوي على البوليفينول، وهو مادة كيميائية طبيعية تُقلّل من التعرّض للأكسدة في الدماغ؛ لذلك فإنّ تناول حُصة يومية من الزيتون يُحسن الذاكرة بنسبةٍ تصل إلى 25%.
7ـ يُقللّ خطر الإصابة بفقر الدم.
8ـ يُعزّز صحة الجهاز التناسليّ، والخصوبة.
9ـ يلعب دوراً هاماً في الحفاظ على صحة الجهاز المناعيّ، وخاصةً عند التعرض إلى حالة الإجهاد التأكسدي، والأمراض الفيروسية المزمنة.
10ـ يعد مصدراً غنيّاً بالمعادن مثل الحديد، والفوسفور، واليود، بالإضافةِ لمحتواه الجيد من الألياف الغذائية والفيتامينات الأساسية التي يحتاجها الجسم، بالإضافة إلى الأحماض الأمينية.
11ـ يُحسن من مظهر التجاعيد بنسبة 20%؛ وذلك لأنّه يحتوي على حمض الأوليك الذي يحافظ على نعومة وصحة البشرة.
12ـ يُحفّز إنتاج مادة الأديبونكتين، وهي مادة كيميائية تساهم في حرق الدهون لمدّةٍ تصل إلى خمس ساعات بعد تناول الأطعمة الدهنية، بالإضافة إلى أنّ الأحماض الدهنية الأحادية المشبعة الموجودة في الزيتون تُبطئ من عملية الهضم، وتحفز إفراز هرمون الكوليسيستوكينين، وهو هرمون يكمن دوره في إرسال السيالات العصبية التي تختص بالشبع والامتلاء إلى الدماغ، ممّا يؤدي إلى التقليل من الشهية وإعطاء الشعور بالشبع.
فوائد مُستخلص أوراق شجرة الزَّيتون:
 استُخدم مُستخلص أوراق الزيتون منذ القِدَم في الطب البديل؛ وهو مادة طبيعية يتمّ استخراجها من أوراق شجر الزيتون، حيث يحتوي هذا المستخلص على عددٍ من المركبات التي يُعتقد أنّ لها الكثير من الفوائد الصحيّة، ومن هذه المركبات الأوليوروبين، إذ وُجد أنّها تمتلك خصائص مضادة للأكسدة، ومضادة للبكتيريا، وتساهم في مكافحة الالتهابات.
ورغم أنّ التجارب على فوائد مستخلص أوراق الزيتون ما زالت قليلة، إلا أنّ بعض الدراسات الأولية وجدت عدداً من فوائد مُستخلص أوراق الزيتون، ونذكر منها ما يأتي:
ـ التحسين من مرض السكريّ: ففي إحدى الدراسات التي شملت 79 شخصاً بالغاً مصاباً بمرض السكري من النوع الثاني تم توزيع المشاركين إلى مجموعتين، حيث أُعطيت المجموعة الأولى كبسولاتٍ تحتوي على مستخلص أوراق الزيتون، وأُعطيت المجموعة الثانية كبسولاتٍ وهمية يومياً لمدّة 14 يوماً، ووُجد انخفاض في مستويات السكر في الدم لدى المجموعة الأولى مقارنةً بالمجموعة الثانية.
ـ خفض ضغط الدم: ففي إحدى الدراسات الحيوانية التي شملت سلسلة تجاربٍ على الفئران وجد أنّ مُستخلص أوراق الزيتون قد يُخفض ضغط الدم، ووُجد أيضاً أنّ هذا المُستخلص قد يمنع تصلب الشرايين، ويُقلل من مقاومة الانسولين.
ـ التقليل من خطر الإصابة بهشاشة العظام: حيث تشير الأبحاث إلى أنّ مستخلص أوراق الزيتون قد يُجنب الإصابة بهشاشة العظام، وتبين في اختباراتٍ أُجريت على الخلايا البشرية أنّ مادة الأوليوروبين الموجودة في المستخلص قد منعت تراكم الخلايا الدهنية في نخاع العظم؛ حيث إنّ تراكم الخلايا الدهنية في العظام قد يؤثر في بناء العظام، ممّا يساهم في تطوّر مرض هشاشة العظام.
ـ التقليل من خطر الإصابة بالتهاب المفاصل: حيث يمكن أن يُساهم مستخلص أوراق الزيتون في الحدّ من الإصابة بالتهابات المفاصل.