إعلام النوادي في غير وادي؟؟؟!

89
جوان محمد –

قلة قليلة من الأندية في إقليم الجزيرة أبرزت الاهتمام بالجانب الإعلامي في مسيرتها الرياضية في الإقليم وأغلب الصفحات تظهر فيها الكثير من الأخطاء الفادحة والقاتلة، وقبل البدء بالحديث عن هذه الأخطاء، جلَّ من لا يخطأ، ونحن جميعاً معرضون للوقوع بالأخطاء، ولكن الاستمرار فيه أمر غير مقبول أبداً، الأخطاء تكمن في طريقة التعاطي مع خسارة النادي ووصلت لكتابة خسارة بطعم الفوز؟؟؟!!!، ونادي آخر يكتب في صفحته غداً يلتقي نادياً مع النادي الفلاني علماً أن النادي كان قد لعب مباراته وفاز فيها، الأخطاء الإملائية الفادحة حدث ولا حرج، طبعاً ننوه من جديد تبرز الأخطاء عند الجميع ولكن ليس أن تكون هناك عشرة أخطاء في ثلاثة سطور كمثال، والصفحة مصورة وموجودة لدي، ونادي آخر يكتب بلغة خاصة فيهم ولا أحد يفهم تلك اللغة غيرهم، ويُعتبر ذلك إنجازاً لذلك النادي الذي أحدث لغة جديدة في الإقليم، أيضاً صفحة تُدرج نتائج نواديها خطأً أو لا تعرف النادي بكم فاز أو خسر، ما ذكرت هو نقطة من بحر، وقضية الصور على نفس الشاكلة، فهي لا تعبّر عن المضمون أو تكون في الصورة شخص وبيده عقب سيجارة وهو جالس في اجتماع لناديه فهنا نتساءل كيف تجتمع الرياضة مع التدخين؟؟؟!، هذا غير أثناء توقيع العقود مع اللاعبين فقد كانت في محلات السمانة والألبسة والمقاهي وما شابه ذلك. وكذلك ينشر فيديو لتصريح لمدرب لأحد النوادي بمصطلحات وأسلوب حربي وعسكري وحتى داعشي والفيديو بحوزتنا كذلك ولا ينمي عن تصريح لمدرب رياضي، إن كل ما ذكرته سببه هو تجاهل إدارة الأندية تعيين شخص كإعلامي له تجربة بسيطة على الأقل في هذا المجال، ولكن بعض النوادي أصبح رئيسها إعلامي والبعض منها وضعت لاعبين ولكن في المحصلة يجب وضع شخص له تجربة على الأقل بحكم نفتقر بشكلٍ عام لإعلاميين اختصاصين في مجال الرياضة، ولكن لا ضير بوضع لاعب يدير صفحة النادي يفهم في كتابة صياغة الخبر والتقاط صور مناسبة تخدم النادي لا تنعكس سلباً على مسيرته. طبعاً الكلام يركز على الجانب الإعلامي نظراً لأهميته، وندرك بأن الأندية لدينا تفتقر لكوادر مختصة في المجال الفني والإداري وبالرغم من ذلك دور الإعلام هام جداً وخاصةً في الزمن الحالي فالإعلام قادر لتغيير وفعل الكثير من الأمور، ولكن الأندية تركض وراء صرف أموالها على لاعب مهاجم وتُوقّع عقد معه بمئات الآلاف وفي النهاية تجده في كل الموسم لا يسجل غير بضعة أهداف له، لذا من الواجب التفكير مليّاً من قبل إدارة النوادي وإيجاد إعلامي له تجربة بسيطة على الأقل لإدارة صفحة النادي، ليعطي صورة إيجابية عن ناديه، عكس ما يحصل حالياً في أغلب الصفحات لأندية إقليم الجزيرة.