أمراض الربيع (الوقاية والعلاج)

293
محمد صالح حسين –
التشريح المرضي للأنف:
الأنف هو الجزء الجميل من وجه  الإنسان، له فتحتان يمنى ويسرى ويوجد بينهما حاجز هو الوتيرة  التي يغطيها الغشاء المخاطي ونسميهم الجدار الأنفي الأنسي، أما الجدار الوحشي للأنف يحتوي على قرينات وهي عبارة عن ثلاث طوابق (علوي – متوسط – سفلي ) يكسوهم الغشاء المخاطي وهي عبارة عن بحيرات دموية .
أهم أمراض الربيع :
الرمد الربيعي (التهاب ملتحمة العين): وهو التهاب بالعين في فصل الربيع ، حيث إن البعض تتأثر أعينهم بالحساسية الموسمية فيحدث عندهم التهاب ويعرف بالتهاب الملتحمة التحسسي .
أعراض الرمد الربيعي: كثرة الدموع – احمرار العينين – الحكة -الحرقان- الشعور بعدم الارتياح والانزعاج من الضوء – حكة في الجفون .
الوقاية من الإصابة بالرمد الربيعي :
تجنب تعرض العين للأتربة وأشعة الشمس وحبوب اللقاح وذلك عن طريق ارتداء نظارات شمسية ووضع كمامة تجنب لمس العين وحكها، للمرأة التي تضع المكياج للعينين ينبغي تجنبها وعدم مشاركة الأخريات في أدواتهن .
علاج الرمد الربيعي:
توضع كمادات ماء باردة خلال فترات اليوم، ربما يستدعي الأمر الذهاب للطبيب المختص وتناول بعض الأدوية مثل (مضادات الهيستامين ) أو بعض أنواع القطرات المضادة لتحسس العين. إذا استمرت الأعراض أكثر من 24 ساعة .
حساسية الأنف: (التهاب المبطنة المخاطية، المبطنة للأنف): تحدث نتيجة استنشاق المادة المسببة للحساسية مثل (حبوب اللقاح أو الأتربة المنتشرة في الجو) في فصل الربيع.
فيقوم الجهاز المناعي بردة فعل لذلك فيعزز مادة الهيستامين مما يسبب التهاب الأغشية المخاطية المبطنة للأنف، مما ينتج عن ذلك أعراض تشبه أعراض البرد فيما يعرف بالالتهاب الأنف التحسسي أو حساسية الأنف.
أعراض حساسية الأنف: العطاس – سيلان الأنف – الحكة – انسداد الأنف – الصداع. وبعد فترة من الوقت ربما يتطور الأمر إلى الكحة (السعال) والتهاب الحلق  .
الوقاية من حساسية الأنف: من خلال التقليل لمسببات الحساسية فينبغي تجنب الفرد الخروج في الصباح الباكر، حيث أن ذلك الوقت تنتشر فيه حبوب اللقاح في الجو بنسب عالية جداً.
إذا كان لديك نباتات بالمنزل يُفضل وضعها في مكان خارجي مثل حديقة المنزل أو برندة الشقة ويفضل بألا تقترب منها إذا كنت تعاني من الحساسية.
ـ الاستحمام عند المجيء من الخارج وغسل الملابس للتأكد من التخلص من المواد المسببة للحساسية من ملابسك وبشرتك .
ـ الحفاظ على نظافة المنزل من الأتربة مع غلق النوافذ لتجنب دخول المزيد من حبوب اللقاح والأتربة والابتعاد عن المنتزهات التي تنشر بها الزهور .
ـ تغيير المفروشات السريرية بشكل منتظم والابتعاد عن البطانيات الصوفية والوبرية .
علاج حساسية الأنف: قبل علاج حساسية الأنف لا بد أن نُفرق بين الحساسية أو نزلات البرد الفيروسية (الزكام) فهي تطول في الحالات الطبيعية من (10-5 ايام ) أما الحساسية تستمر أسابيع وشهور .
أما بالنسبة لحساسية الصدر (الربو) فهو مرض مزمن يصيب الشعب الهوائية ويتميز بحدوث هجمات متقطعة من ضيق النفس الشديد مع الصفير (الوزيز) وقد يكون العامل الوراثي أحد مسبباته وأعراضه تتمثل في ضيق وصعوبة في التنفس وسعال مستمر مصحوب بصوت صفير في حالة اشتداد النوبة حيث يسوء في  فترة الليل ويشعر المريض بضيق في الصدر .
علاج أمراض الجهاز التنفسي: لابد من معرفة سبب الحساسية وحقن المصاب بالمصل المُستخرج من المادة المسببة مع إعطاء المريض قطرات مضادة للاحتقان وبعد أنواع البخاخات الموضعية للأنف. وإعطاء الأدوية التي تعمل على توسيع القصبات والشعب الهوائية في مالات الربة الشعبي.