سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

YJŞ: حرية نساء شنكال سترسخ حرية الشعب الإيزيدي

استذكرت القيادة العامة لوحدات المرأة في شنكال الذكرى السنوية الرابعة للفرمان الرابع والسبعين، والذي راح ضحيته الآلاف من أهالي شنكال وبخاصةٍ النساء والأطفال، وجدَّدت العهد على السير على نهج الشهداء حتى الوصول إلى الحرية المنشودة، وذلك خلال بيانٍ أكَّدت من خلاله على أنَّ المرأة المُنظَّمة هي الرد على كلِّ أشكال القمع الممنهج.
وجاء في نص البيان: «يصادف يوم 3 آب الذكرى الرابعة للفرمان الرابع والسبعين الذي حصل في شنكال، في شخص شهداء مقاومة شنكال، ومنهم بيريفان، نوجيان، تكوشين وزيلان. نستذكر شهداء هذه المقاومة المقدسة وشهداء الفرمان كافة، ومن خلال ارتباطنا بذكرى شهداء المقاومة، نُجدِّد عهدنا بإعلاء النضال وبروح مقاومة المرأة الإيزيدية سنضمن حرية نساء شنكال كافة.
في تاريخ الشعوب؛ بعد تقدم ثقافة الدولة القومية، إن القوى المحتلة دائماً تهاجم هجوماً وحشياً وحاداً المجتمعات في قومياتهم والأقليات والعقائد والأديان المختلفة. وفي الشرق الأوسط هناك العديد من القوميات والأديان المختلفة ممن هم معرضون لهجمات الإبادة، ونحن كشعب إيزيدي تعرضنا لـ 74 فرماناً وواجهنا الكثير من الصعوبات ودفعنا الكثير من البدائل العظيمة، لكننا اليوم نظَّمنا أنفسنا، وشكَّلنا قوات YJŞو YBŞ لتقف ضد هجمات الإبادة، وقمنا من خلالها بحماية تواجدنا وهويتنا وإيماننا المقدس؛ ووصلت بنا تلك القوات إلى يومنا الحالي. بمقاومة الأعوام الأربعة التي تطورت بهدف حماية القيم، والعقيدة، والدين حيث ساهمت هذه القوات في حماية تواجد الشعب الإيزيدي.

في الهجمات الممنهجة على المجتمع الإيزيدي، بالطبع كانت المرأة من أكثر المعرَّضين للقتل، والهروب والعذاب، واجهنا بتاريخ 3/8/2014م فرماناً لم يشهده التاريخ سابقاً على يد مرتزقة داعش المدربين من قبل القوى العرقية والدولية، كما أن العديد من القوميات الأخرى والعقائد والأعراق المختلفة الساكنة في شنكال نالوا حصتهم من هذا الهجوم. هذا الهجوم الممنهج بهدف إبادتنا ومحونا من الوجود فقُتل الآلاف من الأطفال، والأمهات، وأجداد مجتمعنا، والآلاف من النساء في هذه الحرب تم سبيهن ومعاملتهن كفريسة حرب وتم بيعهن في الأسواق.
عندما صدر الفرمان، سارعت قوات « YJA-STAR , YPJ «، لحماية النساء، وأدركنا حينها أنَّ المرأة المنظّمة هي الجواب، والمعنى الأكبر ضد الهجمات والإبادة، واليوم في هذه الذكرى نظّمنا ذاتنا كقوة جوهرية وبروح الانتقام لنساء شنكال.
ونتيجةً لمكتسبات ونضال الأعوام الأربعة لمقاومة نساء شنكال، وبفضل فلسفة القائد آبو الذي يناضل من أجل حرية المجتمع والمرأة، وبفضل الشهداء؛ فإن حرية شعب شنكال ستتوثق بحرية نساء شنكال، وبالطبع ستصل بذاتها إلى الانتصار.
على هذا الأساس نحن كقوات حماية نساء شنكال YJŞ ولحماية قيم التواجد، والثقافة، والدين وكل مكتسباتنا في الأعوام الأربعة، وأيضاً من أجل السير على خطى وأهداف شهداء المقاومة، مرة أخرى نعلن لكافة شعوب الشرق الأوسط والعالم، بأننا حتى آخر نقطة من دمائنا نُجدِّد عهدنا؛ السير على خطا الشهداء حتى الوصول إلى الحرية المنشودة.
كما نناشد القوى الإنسانية و النساء المطالبات بالحرية أن يتعرفوا على قواتنا وإرادتنا المنظمة وأن يساندونا كي نرفع وتيرة النضال من أجل حرية الشرق الأوسط والنساء كافةً والعالم».