سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

MSD JIN: على المنظمات الدولية القيام بمهامها تجاه عفرين

حلب – قال مكتب المرأة لمجلس سورية الديمقراطية (MSD JIN) في حي الشيخ مقصود بحلب: إنَّ تركيا بتدخلها في سورية تريد إعادة أحلام العثمانيين وضرب المشروع الديمقراطي، مناشدةً المنظمات الحقوقية والإنسانية كافة وجميع النساء بالتحرك الفوري تجاه ما يحصل في سورية، واجتمعت العشرات من عضوات مكتب المرأة لمجلس سورية الديمقراطية، مؤتمر ستار، حزب سورية المستقبل والكومينات أمام مركز مجلس سورية الديمقراطية في حي الشيخ مقصود بحلب للإدلاء ببيان في هذا السياق، وقرأت البيان الإدارية في مكتب مجلس سورية الديمقراطية للمرأة فوزية عبد الحنان وجاء في نصه:«إن الأحداث التي تمر بها سورية منذ ثمان سنوات، ما هي إلا اتفاقات بين الدول الرأسمالية التي تبحث عن مصالحها، فوجدت أمامها سورية، لتصفية الحسابات وتقاسم نفوذها في المنطقة، فمنها من دعم الإرهاب ودخلت سورية تحت شعار محاربة الإرهاب، وهي بالحقيقة تقتل وتشرِّد وتُهجِّر الشعب السوري لتصل إلى مبتغاها. وتركيا اليوم هي من إحدى هذه الدول التي تريد بتدخلها في سورية إعادة أحلام العثمانيين وضرب المشروع الديمقراطي الذي تخاف منه، فهجمت بكل قواها بالطائرات والمدافع واستعانت بوكلائها المرتزقة الذين هم من السوريين.المرأة كانت هدفاً لهذه الحرب وكانت مستبعدة في جميع مجالات الحياة، وكانت تعيش كعبدة تسعى لإرضاء الجميع، ولكن في ظل مشروع الأمة الديمقراطية التي أعطت المرأة كامل حقوقها، أثبتت نفسها بكل المجالات السياسية والاجتماعية حتى العسكرية، ففي عفرين قاومت المرأة وتشبثت بأرضها وعرضها ودافعت حتى الشهادة كأمثال المناضلات بارين وأفيستا وغيرهن الكثيرات اللواتي يملكن الإرادة والعزيمة والإصرار على مبادئهن من الضمير الإنساني والوجدان وحقوق الإنسان.ارتكب مرتزقة احتلال التركي مجازر وحشية وإبادات واغتصابات وسرقة وانتهاكات بحق الشعب، ولم نر أياً من الدول نددت أو استنكرت تلك الانتهاكات، فهذا الصمت الدولي من الدول والمنظمات، يدل على مشاركتهم في هذا العمل الوحشي.
وقوف المرأة السورية صامدة أمام هذه سياسات زاد من العزيمة، لتغيير الأنظمة الديكتاتورية، هذه الأنظمة التي تقسم وتوزع الأرض حسب مصالحها وتنسى بأن هذه الأرض، أرض الأجداد وثقافة بشر، فالتغيير الديمغرافي الذي يحصل في سورية وهجرة سكانها وتوطين الأهالي غير الأصليين يؤكد على أن تركيا تريد إعادة أحلام أجدادها.
نحن كمكتب المرأة في المجلس السوري الديمقراطي ندين ونستنكر هذه السياسات والانتهاكات بحق جميع الشعب السوري وبخاصة المرأة السورية، ونناشد بدورنا المنظمات الحقوقية والإنسانية كافة بالتحرك الفوري تجاه ما يحصل في سورية كما نناشد جميع النساء بالتكاتف والتعاضد يداً بيد ليقفن صفاً واحداً حتى تحرير المناطق السورية كافة.