سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

سوق منتوجات المرأة بقامشلو.. مشروع ريادي بحاجة للدعم والتشجيع

قامشلو/ ميديا غانم –

بمرور فترة وجيزة على افتتاح سوق منتوجات المرأة بمدينة قامشلو؛ تستمر البائعات بالعمل على الرغم من قلة الإقبال عليه، ويأملن أن ينجح هذا المشروع بدعم وتشجيع الشعب كي يكون خطوة تضاف إلى نجاح المرأة في المجال الاقتصادي.
لتشجيع المرأة على مواكبة سوق العمل والاعتماد على قدراتها ولتعزيز دورها في التجارة، افتتحت لجنة المرأة في هيئة البلديات التابعة لمقاطعة قامشلو بشمال وشرق سوريا في اليوم السابع من آذار الماضي سوقاً خاصاً لبيع منتجات المرأة، الكائن في حي أربع شوارع بمدينة قامشلو.
تشجيع للنساء لتقوية اقتصادهن
يتواجد في السوق 14 محلاً لبيع البضائع، “كالزي الكردي، الفنون اليدوية، والورود، المنظفات، العطورات”، إضافةً إلى مكتبة مصغرة تحوي العديد من الكتب وبكافة اللغات وغيرها.. وساعات العمل فيه من الساعة التاسعة صباحاً إلى الرابعة مساءً.
بيريفان عمر نائبة هيئة الإدارة المحلية والبيئة في إقليم الجزيرة حدثتنا بدايةً عن سبب افتتاحهن هذا المشروع وقالت: “منذ سنتين نجهز لافتتاح سوق منتوجات المرأة، الهدف كان تشجيع النساء على دخول سوق العمل وتقوية اقتصادهن، ومن وجهة أخرى قلة عدد النساء العاملات فالبعض منهن كن يخشين الدخول في بعض مجالات العمل، وهذا ما قلل من عدد النساء العاملات على الرغم من حاجتهن للعمل وبشكل ملح، فالكثير منهن لا يمتلكن شهادات وبحاجة للعمل، وأيضاً لتطوير المرأة في مجال التجارة، لذا كان هذا السوق من نتاج ما عملنا لأجل تقوية اقتصاد المرأة”.
وحول كيفية اختيار ما يباع في المحلات نوهت بيريفان: “أعلننا عن افتتاح 14 محلاً في السوق لمن ترغب بالعمل، وسعينا أن تكون الأعمال يدوية هي التي تباع فيه بشكل عام، ولكن من يعملن في المحل كان لهن الأحقية في اختيار ما سيبعن، وهن اخترن ما سيعملن به”.
أما عن البضاعة التي تتواجد في المحلات فأكدت بيريفان بأنهن قمن بالتعاون مع وقفة فرنسية بشراء البضاعة لهن لأول مرة كتشجيع لهن، وأيضاً لمدة ثلاثة اشهر لا تؤخذ منهن الأجرة، وبعدها ستكون الأجرة 30 ألف ليرة سورية، وهذه الأجرة ستعود لمصاريف النظافة والخدمات في السوق، بحسب بيريفان.
وأثناء تجوال عدسة روناهي في السوق شاهدنا بأن الإقبال كان قليلاً، وحيال ذلك ذكرت بيريفان: “أرجع سبب قلة الإقبال إلى ارتفاع الدولار الملحوظ وقلة البيع والشراء بشكل عام وليس في هذا السوق فقط، وأيضاً لأن المكان جديد، وهذا يتطلب أن نقوم بدعاية أكبر له”.
وفي الختام لفتت بيريفان بأن “هذه الخطوة هي تشجيع للنساء لتقوية اقتصادهن، وهذا يتطلب دعماً وتشجيعاً من الجميع لنصل لهدفنا”.

 

 

 

 

 

 

 

“أحببت فكرة فتح سوق خاص بالنساء”
أما الخياطة وصاحبة محل لبيع الألبسة في السوق مزكين أحمد “42” عاماً فتعبر عن فرحتها لأنه بات لديها زبائن يأتين للسوق من أجل أن تخيط لهم، وتابعت: “أعمل في الخياطة منذ عشرين عاماً، والآن أبيع ألبسة في محل سوق منتوجات المرأة بالإضافة إلى مزاولة مهنتي كخياطة”.
وعن سبب اختيارها العمل في هذا السوق قالت مزكين: “قررت العمل هنا لأنني أحببت فكرة فتح سوق خاص بالنساء، وأيضاً لكي أعين النساء في هذا الغلاء، حيث أخيط بسعر قليل مقارنةً بغيري”.
أما بالنسبة لآجار المحل والإقبال عليه وضحت: “لن تؤخذ منا الأجرة لمدة ثلاثة أشهر من تاريخ الافتتاح، وبعدها سيكون الآجار رمزياً، وبالرغم من افتتاحي للمحل منذ مدة وجيزة إلا أن الإقبال جيد وأصبح لدي زبونات أحببن خياطتي”.
وفي السياق ذاته؛ التقينا مع إحدى المتسوقات سناء شيخموس حسين التي ذكرت سبب مجيئها للسوق: “جئت إلى هنا لأنني رغبت بزيارة هذا السوق وأيضاً لأني أعجبت بعمل الخياطة فيه، وأيضاً السعر مناسب جداً، حيث خيطت هنا الزي الكردي، فهي تخيط بـ 15 ألف ليرة سورية بينما باقي الخياطات لا يخيطن بأقل من 50 ألف ناهيك عن خياطتها المتقنة”.
وفي ختام حديثها أثنت سناء حسين على هذه الخطوة وقالت: “أشجع على فتح هكذا أسواق فهي مفيدة من جهة أسعارها المناسبة وأيضاً لتشجيع كبير للمرأة على العمل وتكوين اقتصادها”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

لنحمي أنفسنا

1- ابقى في المنزل من أجل صحتك.
2- احرص على ارتدائك الكمامة عند اضطرارك للخروج من المنزل.
3- توقف عن نشر الشائعات وساهم في حماية الوطن.