سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

نساء ديرك: وحدات حماية المرأة تُقاتل لأجل النساء والإنسانية لتحقيق السلام

ديرك/ هيلين علي-

بمناسبة الذكرى السنوية الثامنة لتأسيس وحدات حماية المرأة (YPJ)، هنأت نساء مدينة ديرك الشهيدات والشهداء وعضوات حماية المرأة, والنساء المناضلات وشعوب الشرق الأوسط، وأكدن على أن وحدات حماية المرأة قدمن تضحيات قيمة ومازلن يقدمن التضحيات في سبيل حماية جميع النساء والإنسانية.
قبل ثمانية أعوام من الآن, انتشرت صدى مقاومة النساء في ثورة شمال وشرق سوريا, من خلال وحدات حماية المرأة, في جميع أنحاء العالم. المقاومة التي تطورت بريادة المرأة وساهمت في تمهيد السبيل لتحقيق حماية المرأة وضمان حقوقها, وبالتالي المساهمة في حل مشاكل الشرق الأوسط من خلال مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية. وفي مواجهة هجمات مرتزقة داعش ودولة الاحتلال التركي ومرتزقته على مناطق شمال وشرق سوريا, جسدت وحدات الحماية مقاومة كبيرة وأصبحت مثالاً لنموذج الحماية والدفاع الذاتي للمرأة في العالم أجمع.
وبهذه المناسبة, هنأ عدد من النساء في مدينة ديرك, الشهيدات والشهداء وعضوات حماية المرأة والنساء المناضلات وشعوب الشرق الأوسط، وأكدن بأن وحدات حماية المرأة, كان لها الفضل في تحرير المرأة وانخراطها في المضمار السياسي والعسكري.
العالم بحاجة إلى قوة مثل وحدات حماية المرأة
وحول ريادة وحدات حماية المرأة في المقاومة والنضال بينت المواطنة نزهة عمر: “نبارك ذكرى تأسيس وحدات حماية المرأة (YPJ)، على جميع النساء في العالم وبشكل خاص على جميع نساء شمال وشرق سوريا والمقاتلات اللواتي يناضلن لتحقيق الحرية والعدالة والمساواة”.
مضيفةً بأن وحدات حماية المرأة هي جيش عالمي خاص بالنساء عملت وناضلت لتحرير النساء الموجودات في مناطق شمال وشرق سوريا وجميع النساء اللواتي يعانين من الظلم والاحتلال.
وأكدت نزهة أن نساء العالم بحاجة إلى قوة مثل وحدات حماية المرأة لتحقيق السلام والديمقراطية في العالم والمساواة بين الجنسين، وزادت: “هذا الأمر سيتحقق بيد وحدات حماية المرأة”.
تحولت إلى قوة ودرع للنساء في جميع أرجاء المعمورة
ومن جهتها, أشارت شيرين صالح إلى أن وحدات حماية المرأة تحولت إلى قوة عالمية بعد ثورة شمال وشرق سوريا, حيث تحولت إلى قوة ودرع للنساء في جميع أرجاء المعمورة، وهذه إحدى انتصاراتهن.
واختتمت شيرين حديثها: “وحدات حماية المرأة قدمن تضحيات قيمة ومازلن يقدمن التضحيات في سبيل حماية جميع النساء والإنسانية, وشعوب المنطقة من كافة الأديان والثقافات والهويات المختلفة، حيث تنضم اليوم النساء من جميع أنحاء العالم إلى صفوفهن، كل منهن بلونها وهويتها ورونقها المختلف, وبعضهن استشهدن في المعارك ضد المرتزقة، أمثال إيفانا، ليكرين, هيلين وتوبراك”.
القوة النسائية الحامية التي تدافع لأجل الإنسانية
وبدروها, باركت بيريفان أحمد, مرور ثمانية أعوام من النضال والمقاومة, ذكرى تأسيس وحدات حماية المرأة ويوم الانبعاث يوم الرابع من نيسان, ميلاد القائد الأممي عبدالله أوجلان على جميع النساء وشعوب شمال وشرق سوريا.
وقالت: “هذه الوحدات تمثل جميع النساء هنا، وعلى اعتبار أن ثورة روج آفا وشمال وشرق سوريا هي ثورة المرأة، فوحدات حماية المرأة كانت ولا تزال القوة النسائية الحامية التي تُقاتل لأجل جميع النساء, وكان لهن الفضل في تحرير المرأة وانخراطها في المجال السياسي والعسكري”.
وفي ختام حديثها شددت بيريفان بالقول: “إن نساء شمال وشرق سوريا يساندن وحدات حماية المرأة, وسيتمكن معاً من تحطيم العزلة على قائدهن وتحريره”.
ويذكر بأن وحدات حماية المرأة تأسست في الرابع من  نيسان 2013، والمقاومات التي أبدتها وتبديها هذه الوحدات جعلتها ذات مكانة فعالة ومؤثرة في جبهات القتال، هذا يعني أن وحدات حماية المرأة ليست قوة دفاعية خاصة بالمرأة فقط، بل تناضل بشكل استراتيجي في جميع الساحات دون استثناء، وانضمت إليها النساء من جميع شعوب المنطقة، وتستمد وحدات حماية المرأة شجاعتها من ارتباطها الوثيق بأرضها وشعبها وحس المسؤولية في تحريره وحمايته.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

لنحمي أنفسنا

1- ابقى في المنزل من أجل صحتك.
2- احرص على ارتدائك الكمامة عند اضطرارك للخروج من المنزل.
3- توقف عن نشر الشائعات وساهم في حماية الوطن.