سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

رسالة مؤتمر ستار لنساء العالم: الإبادة الممارسة بحق المرأة لن تتوقف إلا بثورتها

مركز الأخبار ـ توجهت منسقية مؤتمر ستار برسالة إلى نساء الشرق الأوسط والعالم بمناسبة يوم المرأة العالمي حيّت فيها مقاومة ونضال المرأة التي أوصلت بثورتها الحقيقة إلى آفاق واسعة ليكون القرن الواحد والعشرين قرن ثورة المرأة.
ولفتت المنسقية في رسالتها إلى مقاومة المرأة التي ولّدت قوة واجهت الصعوبات واجتازت العوائق مؤكدة أن الإبادة التي تمارس على المرأة والمجتمع في جميع الميادين لن تتوقف إلا بثورة المرأة.
كما أشارت إلى اغتيال كلٍّ من الشهدتين المناضلتين سعدة الهرماس وهند الخضير، وعزت ذلك إلى انتهاجهما “طريق الحرية، ونضالهما في وجه العادات والتقاليد الرجعية”، مشددة على ضرورة رفع وتيرة النضال بغية الانتقام للشهيدتين.
وجاء في رسالة المنسقية “في هذا اليوم وأكثر من أي وقت مضى، نرى أن صدى صوت المرأة قد تعالى مطالبًا بحريتها ونيل حقوقها، لتعلن بذلك لنساء العالم أجمع، أنه ليس فقط اليوم، إنما في كل لحظة في الحياة تناضل وتقاوم في سبيل تحقيق الحرية وحقوق المرأة”.
وذكر أيضاً في الرسالة “إن المرأة في العالم وصلت إلى مستوى تعي فيه حقيقة الفكر الجنسوي المجتمعي أكثر من أي وقت مضى، كما وتعلم أن السلطوية تبني نفسها على عبودية المرأة، إذ تفرض عليها السلطة وتستعبدها، ففي السنوات الأخيرة نرى كيف وصل العنف ضد المرأة إلى مستوى الإرهاب والإبادة السياسية للنظام الجنسوي، كما وصلت مقاومة النساء إلى مستوى الثورة، فحقيقة مقاومة المرأة التي نظمت نفسها على أساس النضال المشترك للنساء في جميع أنحاء العالم، تركت بصمتها في القرن الحادي والعشرين، ليعرف بقرن ثورة المرأة، فالإبادة التي تمارس على المرأة والمجتمع في جميع الميادين لن تتوقف إلا بثورة المرأة”.
وتضمنت الرسالة أيضاً: “في القرن الماضي وقفت المرأة في وجه المؤسسات التي اتبعت لحكم سلطوية الرجل الذي حوّل الحياة إلى جحيم في جميع أنحاء العالم، بشعارات مختلفة مثل (ثورة المرأة ضد عنف الرجل، نضال المرأة ضد إرهاب الرجل، أنا سأناضل في ذلك الوقت، إذا وقفت المرأة سيقف العالم، لنا حق في هدم النظام الحاكم، المرأة ستغير العالم) نحن نكرر كإخوتنا ونصرخ بصوت عالٍ، لأن جذور السلطة على المرأة والمجتمع واحدة”.
واستشهدت الرسالة بشهادة مناضلتين اغتيلتا كونهما سلكا طريق الحرية “فقبل شهر من الآن فقدنا رفيقتينا سعدة الهرماس وهند الخضير في ناحية الشدادي/ الحسكة، لأنهما سلكا طريق الحرية وعشقاها، كما ناضلا في وجه العادات والتقاليد الرجعية، لهذا قتلا بأسلوب وحشي، ومن أجل الانتقام لرفيقاتنا اللواتي لم يتركن قضية المرأة، وإنما ضحين بأرواحهن في سبيل ذلك، سنقوي إرادتنا وسنرفع من وتيرة نضالنا لأن لا حياة بدون مقاومة”.
وتعهدت منسقية المرأة بالاستمرار في النضال والمقاومة على أرض ثورة المرأة (أرض شمال وشرق سوريا).

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

لنحمي أنفسنا

1- ابقى في المنزل من أجل صحتك.
2- احرص على ارتدائك الكمامة عند اضطرارك للخروج من المنزل.
3- توقف عن نشر الشائعات وساهم في حماية الوطن.