سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

الاستخبارات الأوكرانية ومساعدتها لأردوغان

روناهي/ قامشلو ـ تستخدم المخابرات التركية MIT معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا كواجهة لممارسة أعمالها ونشاطاتها الاستخباراتية بحق الكرد والمعارضين الأتراك على حدٍ سواء، والعمل على خطفهم وإعادتهم إلى تركيا للاعتقال والسجن.
 ازدادت هذه الأعمال المنافية للقيم والقوانين الدولية والإنسانية بعد مسرحية الانقلاب التي نفذها أنصار أردوغان بدهاء، ومن جملة من قامت الاستخبارات التركية بخطفهم كان المناضل الكردي عيسى أوزر الذي كان عضواً في حزب الشعوب الديمقراطية HDP المرخص رسمياً في تركيا، ولديه العشرات من النواب في البرلمان التركي، ولكن نتيجة التهديد المستمر من جانب السلطات التركية أُجبر على الهجرة واللجوء إلى أوكرانيا التي حصل فيها على بطاقة هوية من منظمة لجوء سياسي قانونية وفق القانون الدولي.
 ومع ذلك وخلافاً لجميع القوانين الدولية تم اقتياده من منزله وخطفه سراً ونقله إلى إسطنبول في 11 أيلول 2020 وهذه ليست المرة الأولى التي تحدث فيها مثل هذه العمليات، بالتعاون والتنسيق مع ضباط من المخابرات العامة الأوكرانية، إذ جرى اعتقال المعارض والناشط الكردي رضا خان المقيم في أوكرانيا سنة 2017، ومن ثم في عام 2018 تم تسليمه إلى تركيا, بالإضافة إلى اختطاف الصحفي المستقل والناشط والمدرب في وسائل التواصل الاجتماعي يوسف إينان.
 هناك من يساعد الاستخبارات التركية ويسهل لها مهامها في أوكرانيا وخاصة في مدن دنيبر– أوديسا ـــ كييف – خاركوف، وغيرها من المدن الأوكرانية التي يتواجد فيها الكرد. وبالفعل حدثت فضيحة بشأن تعقب العائلات الكردية في مدينتي دنيبر وأوديسا من جانب عملاء معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، والسبب الرئيسي لاختيارهم هاتين المدينتين لاعتقادهم أن عائلات حزب العمال الكردستاني يختبئون هناك. وهكذا تستمر عمليات اختطاف الكرد في أوكرانيا وتسليمهم إلى الطاغية أردوغان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

لنحمي أنفسنا

1- ابقى في المنزل من أجل صحتك.
2- احرص على ارتدائك الكمامة عند اضطرارك للخروج من المنزل.
3- توقف عن نشر الشائعات وساهم في حماية الوطن.