سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

المركز التخصصي للكشف عن سرطان الثدي وفوائده للنساء

قامشلو/ شيرين خليل ـ

افتتح المركز التخصصي للكشف عن سرطان الثدي في شهر تشرين الأول عام 2019، حيث لاقى إقبالاً واسعاً من المرضى وساهم في زيادة الوعي بين النساء، وذلك لمعرفة سبل الوقاية من المرض لتجنب خطورة التعرض له، والعلاج في حالات الكشف المبكر.
السرطان “cancer” هو مصطلح طبي يشمل مجموعة واسعة من الأمراض التي تتميز بنمو غير طبيعي للخلايا التي تنقسم بدون رقابة ولديها القدرة على اختراق الأنسجة، وتدمير الأنسجة السليمة في الجسم، وهو قادر على الانتشار في جميع أنحاء الجسم، مرض السرطان هو أحد الأسباب الرئيسية للوفاة في العالم، لكن احتمالات الشفاء من مرض السرطان أخذ في التحسن باستمرار بفضل التقدم في أساليب الكشف المبكر عن المرض وخيارات علاجه.
إحدى الأسباب.. الإهمال
وبهذا الصدد كان لصحيفتنا “روناهي” لقاء مع المريضة رفعة نذير إسماعيل البالغة من العمر 30 سنة المقيمة في مدينة قامشلو متزوجة وأم لطفلين حيث كانت ترضع ابنها الصغير ذي الثلاثة أشهر وبدأت بفطامه، وبعدها أحست بوجود كتلة صغيرة كحبة حمص في ثديها الأيمن، قامت بتجاهل الأمر وبعد مرور ستة أشهر شعرت بأن الكتلة قد كبرت وتفرز مادة بيضاء، وبدأت تعاني من الحرارة وموضع الكتلة ظهر عليها اللون الأحمر، فتوجهت لمركز الهلال لأحمر الكردي للكشف المبكر عن سرطان الثدي، فقام الطبيب المختص بالفحص على جهاز الماموغرافي فكانت النتيجة إيجابية، أخبرها الطبيب بأن هناك كتلة كبيرة في الثدي والمرض في مراحل بدائية، ويجب أخذ جرعات لتصغير الكتلة أو استئصالها.
الكشف المبكر يعزز فرص الشفاء
وفي هذا السياق كان لنا لقاء مع الإدارية في المركز التخصصي للكشف المبكر عن سرطان الثدي فاطمة محمد عارف حيث قالت: “المركز رغم عمره الصغير، ورغم الضغوطات التي تتعرض لها المنطقة، إلا أنه يقوم بعمله على أكمل وجه، ويساعد النساء على الكشف المبكر عن المرض، من خلال هذه الكشوفات تم تأكيد 16 حالة، كل امرأة تزور المركز نقوم بتوعيتها وتثقيفها وإعطائها دعماً نفسياً وأخذ معلومات بوجود سوابق وراثية، وتعليمها القيام بالفحص الذاتي كل شهر”.
الاستمرار بحملات التوعية
وبالنسبة لحملات التوعية قالت فاطمة: “حملات التوعوية تكون ضمن المركز، وهناك فريق تثقيف صحي للهلال الأحمر الكردي يقومون بزيارة المخيمات والمدارس لزيادة الوعي، وازدادت حالات المرض بسبب تلوث البيئة وإشعاعات الأسلحة والغذاء غير الصحي، وإن أغلب المصابين تتراوح أعمارهن ما بين الـ 20 ـ 35 سنة”.
وتوجهت فاطمة بنداء إلى اللواتي لديهن أمراض وراثية بضرورة زيارة المركز بهدف الكشف المبكر عن المرض والتخلص منه، وقالت إن النساء اللواتي يصلن لسن البلوغ يجب أن يقمن بالفحص الذاتي بعد الدورة الشهرية في المنزل، وفي حال شعرت بوجود شيء يجب مراجعة الطبيب.
وأشارت فاطمة بالقول: “بعض المرضى الذين يزورون المركز يفتقدون المعلومات المهمة عن المرض، فبدورنا نقوم بتقديم المعلومات عن طريق الإعلام والبروشورات، وللكشف عن المرض عن طريق جهاز الماموغرافي يجب أن يكون عمر الشخص أربعين عاماً وما فوق، إلا في حالات السوابق العائلية، أما باقي الحالات فنقوم بالكشف عن طريق جهاز الإيكوغرافي بسبب وجود تأثيرات للأشعة”.
مناشدة بمراجعة المركز
واختتمت الإدارية في المركز التخصصي للكشف المبكر عن سرطان الثدي فاطمة محمد عارف: “نتمنى من كل امرأة القيام بالفحص الدوري، خاصة بعد عمر الـ 40 عاماً، ومراجعة المركز المجاني للمراجعين، فإذا اكتشف المرض بالمراحل المبكرة تكون نسبة الشفاء من المرض 95 بالمئة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

لنحمي أنفسنا

1- ابقى في المنزل من أجل صحتك.
2- احرص على ارتدائك الكمامة عند اضطرارك للخروج من المنزل.
3- توقف عن نشر الشائعات وساهم في حماية الوطن.