سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

مطالب بمحاسبة مرتكبي مجزرة باريس بعد افتضاح أمرهم

مركز الأخبار ـ كشف اتحاد المهاجرين المضطهدين في أوروبا بأن الذين اغتالوا ساكينة وفيدان وليلى بالأمس، لن يتوانوا اليوم عن استهداف السياسيين الجدد وترهيب القوى المناضلة.
أصدر اتحاد المهاجرين المضطهدين في أوروبا‎(AvEG-Kon) ‎ بياناً عبر فيه عن امتعاضه من تصريحات رئيس الاستخبارات التركي الأسبق إسماعيل حقي بكين حول مجزرة باريس التي ارتكبت بحق الناشطات الكرديات ساكينة جانسيز وفيدان دوغان وليلى شايلمز اللاتي اغتِلن في التاسع من كانون الثاني 2013.
وأعلن البيان بأنه يُفهَم من أقوال الرئيس السابق للاستخبارات التركية إسماعيل حقي بكين بأن مجزرة باريس كانت نتيجة عملية قامت بها تركيا.
وجاء في البيان “إن مجزرة باريس التي وقعت في التاسع من كانون الثاني 2013 كانت عملية دولية مشتركة قذرة جرت وفق أسس وقواعد الإمبريالية والقوى المتواطئة معها وعلى رأسها فرنسا، ولهذا على فرنسا أن تدفع الثمن لشعوب العالم لدورها في هذه المجزرة وتقاعسها في إجراء التحقيقات بشأنها، فالدولة التركية تعترف بأنها من ارتكبت هذه المجزرة، لذلك على دول الاتحاد الأوروبي أن تبدي موقفها بناءً على هذا، ويجب التمسك بالقانون الدولي”.
ملفتاً بأن الدكتاتورية الفاشية والاستبدادية تحاول ترهيب القوى الثورية من خلال عمليات القوات الخاصة المضادة والتآمرية، وقد جاء على لسان رئيس الاستخبارات التركية الأسبق اعتراف بأن الدول الأوروبية تقف وراء المؤامرات الجديدة، والاغتيالات السياسية، وبهذا فإن الذين اغتالوا ساكينة وفيدان وليلى بالأمس، لا يتوانون اليوم عن ملاحقة السياسيين الجدد، بهذا الشكل يحاولون ترهيب ‏القوى المناضلة وبث الرعب في نفوسها.
وأضاف البيان “وبهذا يكون قد اُعلِنَ بشكل رسمي من هو الفاعل الحقيقي لمجزرة باريس، لذا يجب على الدول الأوروبية وعلى رأسها فرنسا أن تتحرك بهذا الشأن من أجل تطبيق العدالة الحقيقية، ولمنع ارتكاب مجازر جديدة من هذا النوع في أوروبا”.
وجدد اتحاد المهاجرين المضطهدين في أوروبا دعوته للعمال ودعاة الحرية في أوروبا إلى النضال من أجل محاسبة الدولة التركية القاتلة والفاشية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.