سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

حسرة ألب: يجب على الجميع دعم حملة “العدالة للنساء”

طالبت حسرة ألب، عضوة اللجنة التنفيذية المركزية لحزب الشعوب الديمقراطي، من الجميع دعم حملة “العدالة للنساء”.
أطلق مجلس نساء حزب الشعوب الديمقراطي مؤخراً حملة جديدة بعنوان “العدالة للنساء” في إطار حملة “العدالة أولاً”. وفي حديثها إلى لوكالة الفرات للأنباء حول الحملة، صرحت حسرة ألب، عضوة اللجنة التنفيذية المركزية لحزب الشعوب الديمقراطي، بأنهم بدؤوا الحملة مع إدراك أن الطريقة الوحيدة لمواجهة الهجمات هي النضال المشترك والمنظم.
هدف حملة “العدالة أولاً”
يمارس حيث النظام التركي على النساء الظلم، فاستهدف مكاسب المرأة الأساسية، بصرف النظر عن تنفيذ الالتزامات التي تم التعهد بها بموجب القانون رقم 6284 واتفاقية إسطنبول واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، فهو شريك في كل جريمة قتل.
وحول الهدف من الحملة؛ قالت حسرة: “النساء اليوم يواجهن أكثر الهجمات شدة،، في حين أن القتلة والمتحرشين والمغتصبين محميين بسياسات الإفلات من العقاب، ويتم استهداف واعتقال النساء الرائدات اللاتي يناضلن من أجل تحرير المرأة كل يوم تقريباً. مرة أخرى، تُحاكم النساء اللواتي يستخدمن حقهن في الدفاع عن النفس بأقسى متطلبات العقوبة. لذا هدف حملتنا هو تحقيق العدالة”.
وأضافت: “نحن كحركة نسائية كردية ووطنية ونسوية واشتراكية ومفكرة ومدافعة عن حقوق الإنسان والنساء في جميع الدوائر، ندرك أن العامل الأساسي الذي يقتل المرأة هو العقلية الأحادية. يتم تدمير المساحات الخاصة بالنساء من قبل النظام الذي يهيمن عليه الذكور، ويتم إغلاق المؤسسات النسائية التي تتقدم فيها النساء، ومن ناحية أخرى يتم إخفاء عمل المرأة. ومن خلال هذا الوعي، سنتعاون مع الهياكل النسائية وجميع الحركات النسائية والعاملات، وذلك من خلال حملتنا. مع إدراكنا أن الطريقة الوحيدة لمواجهة الاعتداءات هو النضال المشترك والمنظم، سنرفع من وتيرة كفاحنا المنظم ضد الهجمات المنظمة والظلم الذي تواجهه النساء بشكل خاص وجميع شرائح المجتمع في البلاد”.
مخطط حملة “العدالة للنساء”
وتابعت حسرة ألب: “حملتنا التي بدأناها في شباط هي بعنوان “العدالة للنساء” وستبقى مستمرة حتى الأول من شهر آذار. ومن بداية شهر آذار حتى الثامن من نفس الشهر سننظم أنشطة وفعاليات تتعلق باليوم العالمي للمرأة وذلك من خلال وضع جدول أعمالنا ونشاطنا من الثامن من شهر آذار إلى الأول من شهر نيسان، سنتعامل بشكل فعال مع قضايا العدالة الاجتماعية والأمن والتوظيف.
ضرورة مساندة المرأة
واختتمت عضوة اللجنة التنفيذية المركزية لحزب الشعوب الديمقراطي حسرة ألب حديثها بالقول: “بينما تحاول الحكومة الحالية تضييق الخناق على جميع الشعوب في الخارج بسياسات العزلة، فإن جميع المؤسسات الأصلية والمستقلة مستهدفة، في حين أن جميع الفئات من الجامعات والمنظمات غير الحكومية ومكاسب المرأة للقيادات النسائية تواجه سياسات القمع والهجوم والتخويف والاستغلال. ومن ناحية أخرى يتعرض أصدقاؤنا الذين سُجنوا في السجون الانفرادية، وانتهاكات الحقوق على أعلى مستوى. لهذه الأسباب بالذات، هناك حاجة إلى مزيد من العدالة أكثر من أي وقت مضى. في هذه العملية نعتقد أن الحاجة الأساسية لجميع أنحاء البلاد هي العدالة الاجتماعية. على وجه الخصوص، نقول إننا نحصل على قوتنا كنساء وشعب في تركيا على هذا الأساس. النساء والمضطهدون، نحثكم على دعم شبابنا وأحزاب المعارضة في حملاتهم”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.