سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

نساء قامشلو: انتصار الكريلا في غاري وسام فخر واعتزاز على صدورنا

أشادت نساء قامشلو بالمقاومة التاريخية البطوليّة التي حقّقها مقاتلو ومقاتلات قوات الدفاع الشعبي في غاري، بقولهن: “الكريلا صقور الحرية وتلاميذ القائد أوجلان، فقد أفشلوا جميع مساعي الاحتلال التركي التوسّعية وكبّدوه خسائر فادحة، فمقاومة غاري مقاومة تاريخية لا مثيل لها”.
شنّ جيش الاحتلال التركي في الـ10 من شباط الجاري، هجوماً واسعاً على منطقة غاري في باشور كردستان، فيما واجهت هذا الهجوم مقاومة تاريخية قدمها مقاتلو ومقاتلات قوات الدفاع الشعبي، فكبدوا الاحتلال التركي خسائر فادحة، وأجبروه على الانسحاب والتّراجع.
هذا وأدانت الأوساط الشعبية الهجوم، كما عبّروا عن سعادتهم وفرحتهم بانتصار قوات الكريلا على الاحتلال التركي، وقالوا إنّها مقاومة تاريخية لن ينساها الاحتلال التركي.
وبهذا السياق أجرت وكالة هاوار لقاء مع نساء من مدينة قامشلو، فأشادت إلهام شيخموس شيخي بالمقاومة البطولية التي حققتها قوات الدفاع الشعبي: “نحن كأمهات ندعم أبناءنا؛ الكريلا، وندعو إلى الالتفاف حولهم، فالمقاومة البطوليّة التي قدّموها تنحني لها الهامات، فقد برهنوا للجميع أنّ الكرد ليسوا لقمة سائغة للاستعمار، وأنّ الاطماع الاستعمارية والمؤامرات لن تصل إلى مرادها”.
وأضافت إلهام: “إنّ الاحتلال التركي يحارب الشعب الكردي على مر الزمن، وتعرّض لمجازر عديدة على أيدي الاحتلال، واستشهد منه الآلاف، مع ذلك لم يتنازل الشعب الكردي عن قضيته”.
وأكّدت إلهام بأنّ: “أمهات الكريلا دائماً على أهبة الاستعداد للقيام بأي شيء من أجل أبنائهنّ وقضيتهنّ، فعلى جميع الكرد الوطنيين الالتفاف حول مقاومة الكريلا ودعمهم عن طريق القيام بالفعاليات والخروج بالمسيرات المناهضة للأعمال التي يقوم بها الاحتلال التركي، حتّى الوصول إلى الهدف المنشود”.
أمّا رودين عيسى من حي قدور بك، أردفت: “الاحتلال التركي هاجم منطقة غاري لاستكمال مؤامرته الّتي حاكها ضدّ القائد أوجلان، ولكن صقور الحرية، تلاميذ القائد عبد الله أوجلان، أفشلوا جميع مساعي الاحتلال التركي التوسّعية وكبّدوه خسائر فادحة، فمقاومة غاري مقاومة تاريخية لا مثيل لها”.
وأشارت رودين إلى أنّ: “قوات الكريلا أثبتت على مرّ الزّمن وخلال الانتفاضات والمقاومات التاريخية التي قامت بها بأنّها هي من تحمي الشّعب، وموجودة من أجل الشعب وخلاصه من الظلم والاضطهاد والعبودية، وخير مثال على ذلك ذهاب الكريلا لمقاتلة مرتزقة داعش في شنكال وتحريرها ليعود أهلها إليها، ومشاركتها أيضاً في تحرير كوباني وغيرها من المناطق الأخرى”.
أمّا هيفي سيد فقالت: “إنّ الاحتلال التّركيّ هاجم منذ فترة منطقة حفتانين ومناطق الدفاع المشروع، ولكن جُوبِه بمقاومة بطولية، أمّا في هذه الفترة أطلق حملة جديدة في جبال غاري تحت مسمّى مخلب النسر، وكذلك تعرّض لهزيمة جسيمة”.
وأوضحت هيفي بأنّ: “الاحتلال التركي يهاجم بشكل دائم المناطق الكرديّة من أجل القضاء على الوجود الكرديّ، ففي كل هجوم يستخدم جميع أنواع الأسلحة الثقيلة لكي يمحو الوجود الكرديّ”.
وبيّنت هيفي: “أنّ الشعب الكردي مرتبط بشهدائه ومبادئه وبفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، لذلك مهما تكاتفت عليه القوى الدولية لن تستطيع أن تنال من إرادته وعزيمته”.
وفي ختام حديثها، قالت هيفي: “النّصر الذي أحرزته الكريلا في غاري أصبح يوماً تاريخياً، ووسام فخر واعتزاز لكل فرد كردي، فقد أفشل المقاتلون الأشاوس الأطماع الاستعمارية التي كان يخطّط لها الاحتلال التركي وأنصاره، وكلّ هذا النصر بسبب فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان وتضحيات شهدائنا، وإرادة مقاتلي ومقاتلات قوات الدفاع الشعبي”.
وعبّرت نجاح سليمان سعيد عن فرحتها بانتصار الكريلا، وقالت: “التاريخ يعيد نفسه؛ فالكريلا التي انتصرت في الزاب، وكبّدت الاحتلال التركي خسائر فادحة، انتصرت في غاري على الرغم من الإمكانات الضئيلة التي كانت بيد الكريلا من الأسلحة، فقد انتصروا بالإرادة التي يتحلّون بها والعزيمة القوية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.